### بي بي تقيل رئيسها التنفيذي وسط مخاوف من معايير الحوكمة
أعلنت شركة بي بي البريطانية، إحدى أكبر شركات النفط في العالم، عن إقالة رئيسها التنفيذي، ألبرت مانيفولد، بسبب ما وصفته بـ”مخاوف جدية تتعلق بمعايير الحوكمة والرقابة والسلوك”.
جاءت هذه الخطوة بشكل مفاجئ، حيث تم تعيين مانيفولد في منصبه قبل عام واحد فقط. وأوضحت أماندا بلانك، المديرة المستقلة العليا، في بيان لها أن “مانيفولد ساهم في التركيز على تحول بي بي، لكن مجلس الإدارة تفاجأ وخاب أمله عند معرفته بمشكلات تتعلق بالحوكمة والسلوك، مما استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة”.
تم تعيين إيان تايلر رئيسًا مؤقتًا للشركة اعتبارًا من يوم الثلاثاء. وأكدت الشركة أنها ستبدأ في البحث عن رئيس دائم قريبًا.
تولى مانيفولد رئاسة الشركة في أكتوبر الماضي، خلفًا لهلجي لوند، وكان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة CRH plc منذ يناير 2014 حتى ديسمبر 2024.
تعتبر بي بي، التي تتخذ من لندن مقرًا لها، واحدة من أكبر خمس شركات في العالم في مجال إنتاج واستكشاف النفط، حيث تعمل في حوالي 60 دولة.
في العام الماضي، ظهرت تقارير إعلامية تفيد بأن شركة شل كانت في مفاوضات لشراء بي بي، وهو ما نفته شل في ذلك الوقت. وقد أشار محللون في الصناعة إلى أن بي بي قد تكون هدفًا جذابًا للاستحواذ بعد التخلي عن خطة تحولها نحو الطاقة المتجددة.
في عام 2025، صرح الرئيس التنفيذي السابق، موري أوشينكلوس، بأن التفاؤل بشأن تحول بي بي نحو الطاقة المتجددة كان غير مبرر، حيث كانت الشركة تتحرك “بسرعة كبيرة جدًا”، مما أدى إلى إلغاء الخطة. واستقال أوشينكلوس في ديسمبر، وتم تعيين ميغ أونيل خلفًا له.
تواجه بي بي أيضًا صعوبات في التعافي من كارثة ديب ووتر هورايزون عام 2010، التي أسفرت عن مقتل 17 عاملًا وأجبرت الشركة على دفع مليارات الدولارات كتعويضات عن الأضرار البيئية في خليج المكسيك.
انخفضت أرباح بي بي لعام 2025 بنسبة 16% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 7.49 مليار دولار، مع تراجع سعر برنت، وهو معيار لأسعار النفط العالمية، بنسبة 16.9%. كما تراجعت الأرباح الصافية بنسبة 86% لتصل إلى 55 مليون دولار.
تراجعت أسهم الشركة بنسبة 6% قبل افتتاح سوق نيويورك.
