باول يعلن استمراره في مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى انتهاء التحقيقات
أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، يوم الأربعاء أنه سيبقى في مجلس الإدارة لفترة غير محددة حتى انتهاء التحقيق في تجديد المقر الرئيسي للبنك المركزي.
وأكد باول خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية: "لن أغادر المجلس حتى تنتهي هذه التحقيقات بشفافية ووضوح، وأنا ملتزم بذلك". وأعرب عن تفاؤله بشأن التطورات الأخيرة، مشيراً إلى أنه يراقب الخطوات المتبقية في هذه العملية عن كثب.
وأشار باول إلى أن قراراته في هذه المسائل ستستند بالكامل إلى ما يراه في مصلحة المؤسسة والأشخاص الذين نخدمهم، بعد انتهاء فترة رئاسته في 15 مايو، حيث سيظل في منصبه كحاكم لفترة ستحدد لاحقاً.
هذا التصريح جاء ليجيب على تساؤلات هامة كانت تحوم حول اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث كانت الأسواق تتوقع الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي ثابتاً، بينما كانت الأنظار تتجه نحو مستقبل باول.
من جهة أخرى، هنأ باول خلفه المعين، كيفن وارش، الذي تجاوز عقبة هامة بعد أن صوتت لجنة البنوك في مجلس الشيوخ لصالح تقدمه إلى التصويت الكامل.
وقال باول: "أعتزم أن أكون في وضع منخفض كحاكم. هناك دائماً رئيس واحد فقط… عندما يتم تأكيد كيفن وارش يؤدي اليمين، سيكون هو الرئيس".
وفي سياق متصل، تطرق باول إلى الانتقادات الشديدة التي واجهها من الرئيس دونالد ترامب، الذي عينه في هذا المنصب خلال فترة ولايته الأولى. واعتبر باول أن هذه الانتقادات "غير مسبوقة في تاريخنا الممتد 113 عاماً"، معرباً عن قلقه من تأثيرها على المؤسسة.
وأضاف: "أخشى أن هذه الهجمات تؤثر سلباً على المؤسسة وتعرض ما يهم الجمهور للخطر، وهو القدرة على تنفيذ السياسات النقدية دون النظر إلى العوامل السياسية". وأكد على أهمية وجود بنك مركزي يعمل بشكل مستقل بعيداً عن التأثيرات السياسية لضمان استقرار الاقتصاد.
