الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتقرير الوظائف لشهر مارس 2026: تحليلات جديدة حول سوق العمل والتوظيف

تقرير الوظائف لشهر مارس 2026: تحليلات جديدة حول سوق العمل والتوظيف

تحسن سوق العمل الأمريكي في مارس مع إضافة 178 ألف وظيفة

شهد سوق العمل الأمريكي انتعاشًا ملحوظًا في مارس، حيث تجاوزت إضافة الوظائف التوقعات بشكل كبير، رغم استمرار الصورة العامة لسوق العمل في النمو البطيء.

وفقًا لتقرير مكتب إحصاءات العمل، زادت الوظائف غير الزراعية بمعدل 178,000 وظيفة بعد انخفاض قدره 133,000 وظيفة في فبراير، وهو ما يفوق التقديرات التي توقعت إضافة 59,000 وظيفة. كما تم تعديل رقم فبراير بانخفاض قدره 41,000، بينما تم تعديل رقم يناير بزيادة قدرها 34,000 ليصل إلى 160,000، مما يضع متوسط الثلاثة أشهر عند حوالي 68,000.

❝ رغم التحسن في مارس، لا يزال سوق العمل يواجه تحديات كبيرة مع قلة التوظيف منذ أبريل الماضي. ❞

انخفض معدل البطالة إلى 4.3%، لكن هذا الانخفاض جاء بشكل رئيسي نتيجة لتقليص كبير في القوة العاملة.

قالت هيذر لون، كبيرة الاقتصاديين في اتحاد الائتمان البحري الفيدرالي: "مارس كان مشجعًا بعض الشيء، لكن العام كان صعبًا على سوق العمل مع عدم وجود توظيف تقريبًا منذ أبريل الماضي".

استمر القطاع الصحي في قيادة النمو، حيث أضاف 76,000 وظيفة، رغم تأثير إضراب في شركة كايزر بيرماننت في فبراير. وذكر مكتب الإحصاءات أن خدمات الرعاية الصحية المتنقلة زادت بمقدار 54,000، مع عودة 35,000 من العمال المضربين.

شهد قطاع البناء زيادة قدرها 26,000 وظيفة، بينما حقق قطاع النقل والتخزين زيادة قدرها 21,000 وظيفة.

على الجانب السلبي، فقدت الحكومة الفيدرالية 18,000 وظيفة، بينما فقدت الأنشطة المالية 15,000 وظيفة.

رغم انخفاض معدل البطالة، جاء هذا الانخفاض نتيجة لتقليص 396,000 من القوة العاملة، حيث تراجع نسبة الأمريكيين في سن العمل في القوة العاملة إلى 61.9%، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2021.

أظهر مسح الأسر، الذي يستخدم لحساب معدل البطالة، انخفاضًا قدره 64,000 شخص في عدد العاملين. وارتفع معدل البطالة البديلة، الذي يشمل العمال المحبطين وأولئك الذين يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية، إلى 8%.

استمرت البطالة طويلة الأمد في الارتفاع، رغم انخفاض متوسط مدة البطالة إلى 25.3 أسبوع.

ارتفعت الأجور أقل من المتوقع، حيث زادت الأجور بالساعة بمعدل 0.2% خلال الشهر و3.5% مقارنة بالعام الماضي. وكان الاقتصاديون يتوقعون زيادات بنسبة 0.3% و3.7%.

أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية بمناسبة عطلة الجمعة العظيمة، بينما كانت العقود الآجلة للأسهم سلبية قليلاً بعد التقرير.

يأتي هذا التقرير في وقت يتغير فيه سوق العمل، حيث تحتاج الاقتصاد إلى إضافة عدد أقل من الوظائف للحفاظ على استقرار الصورة العامة للتوظيف.

تدرس السلطات الفيدرالية بيانات الوظائف بينما تخطط لسياساتها بشأن معدلات الفائدة. معظم صانعي السياسات يميلون إلى متابعة البيانات بصبر، رغم أن بعضهم يدعو إلى خفض معدلات الفائدة لمواجهة ضعف سوق العمل.

مع استمرار التضخم فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع أسعار الطاقة بسبب استمرار الحرب في إيران، تتوقع الأسواق عدم حدوث تغييرات كبيرة من البنك المركزي هذا العام.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل