تراجع حاد في إيرادات تاكو بيل بسبب تفشي مرض الطفيليات
تشهد شركة يام براندز ضغوطًا متزايدة قبل إعلان نتائجها المالية للربع الثاني، حيث يواجه المسؤولون أسئلة حول تأثير تفشي مرض الطفيليات المرتبط بمطاعم تاكو بيل على أعمالهم.
منذ أن ربطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تفشي المرض بالخس الروماني الذي تقدمه تاكو بيل، انخفض عدد الزبائن في فروع السلسلة بنسبة كبيرة، وفقًا لبيانات Placer.ai. كما تراجعت أسهم شركة يام بنسبة 5% خلال نفس الفترة، مما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى حوالي 42 مليار دولار.
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أصيب ما لا يقل عن 1947 شخصًا، مع تسجيل 98 حالة دخول إلى المستشفى دون وفيات حتى الآن. وقد حددت الوكالات الصحية الفيدرالية خس الروماني المقدم من شركة تايلور فارمز كسبب محتمل.
تعتبر تاكو بيل واحدة من “محركات النمو” الرئيسية لشركة يام، حيث تعتمد عليها لزيادة إيراداتها وأرباحها إلى جانب أعمال كنتاكي. لطالما كانت السلسلة مصدر جذب لعشاق الطعام، مع نمو قوي في المبيعات في كل ربع سنة، حتى مع تزايد وعي المستهلكين بالقيمة.
توقعات السوق وتأثير الأزمة
يتوقع المحللون أن تعلن يام عن أرباح قدرها 1.58 دولار للسهم على إيرادات تبلغ 2.2 مليار دولار في الربع الثاني. ومن المتوقع أن تسجل تاكو بيل نموًا في المبيعات بنفس المتجر بنسبة 7% للربع، الذي انتهى قبل أكثر من شهر من ربط السلسلة بالتفشي.
ومع ذلك، تتوقع وول ستريت أن تواجه تاكو بيل وشركتها الأم فترة صعبة في النصف الثاني من العام. كتب محلل في RBC Capital Markets أن “التفشي الأخير من المحتمل أن يكون له تأثير ضئيل على نتائج تاكو بيل في الربع الثاني، لكن النقاش حول تأثيره على الربع الثالث وما بعده هو المحرك الرئيسي لأسعار الأسهم مؤخرًا.”
تسعى تاكو بيل بالفعل لاستعادة ثقة العملاء، حيث سحبت الخس الروماني المتأثر من مطاعمها بحلول 17 يوليو. وكتب الرئيس التنفيذي لشركة تاكو بيل، شون تريزفانت، رسالة مفتوحة للزبائن بعد خمسة أيام، مؤكدًا التزام الشركة بأمان الطعام والشفافية.
استجابة الزبائن
تظهر ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي أن بعض المستهلكين لا يزالون مخلصين، حيث أبدى العديد من التعليقات دعمهم لتاكو بيل رغم الأزمة. كما قامت السلسلة بتقديم عروض خاصة لجذب الزبائن، مثل بيع الأطعمة بأسعار منخفضة.
ومع ذلك، لا يزال التفشي مستمرًا، حيث تواصل الحالات اليومية في ميشيغان، التي تعد مركز التفشي، في الارتفاع. ورغم أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أكدت أن التفشي “تحت السيطرة”، إلا أن مراكز السيطرة على الأمراض لم تعلن انتهاءه.
تاريخيًا، يمكن أن تؤثر مثل هذه الأوبئة على مبيعات سلسلة المطاعم لسنوات. ومع ذلك، يعتقد المحللون أن تاكو بيل قد تتجنب ردود الفعل السلبية الكبيرة إذا لم تواجه أي مشاكل أخرى تتعلق بالسلامة في المستقبل القريب.
