الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتطبيق 'واجب المراقبة' لمتابعة الحرائق، الذي يستخدمه الملايين، يتوسع ليشمل مراقبة الفيضانات...

تطبيق ‘واجب المراقبة’ لمتابعة الحرائق، الذي يستخدمه الملايين، يتوسع ليشمل مراقبة الفيضانات الخطيرة

تطبيق "واتش ديوتي" يساهم في إنقاذ الأرواح خلال الكوارث الطبيعية

في ظل تزايد المخاطر الناجمة عن حرائق الغابات والفيضانات، أصبح تطبيق "واتش ديوتي" أداة حيوية لمساعدة السكان في اتخاذ القرارات السريعة خلال الأزمات.

في السابع من يناير 2025، اندلعت حرائق بالقرب من منزل مات بليا في ألتادينا، كاليفورنيا، مما دفعه وعائلته إلى اتخاذ قرار حاسم: البقاء في المنزل أم الإخلاء. نصحه صديق له بتحميل تطبيق "واتش ديوتي"، الذي يتيح له تتبع محيط الحريق وقرارات الإخلاء. يقول بليا: “هذا التطبيق شجعني على مغادرة المنزل قبل فوات الأوان”، حيث غادر مع زوجته وابنه قبل أن تدمر النيران منزلهم.

استخدم أكثر من 2.5 مليون شخص تطبيق "واتش ديوتي" لتتبع الحرائق في مقاطعة لوس أنجلوس خلال تلك الفترة. المعلومات التي يقدمها التطبيق تم جمعها وتدقيقها من قبل فريق مكون من حوالي عشرين موظفًا وأكثر من 100 متطوع، الذين كانوا يراقبون حركة الطوارئ عبر الراديو والتقارير الجوية.

❝ لقد أثبت التطبيق أهميته، خاصة في ظل عدم تلقي بعض المناطق تحذيرات كافية بشأن حرائق إيتون وباليسادس التي أودت بحياة 31 شخصًا. ❞

بدأ "واتش ديوتي" هذا الشهر في مساعدة الناس على تتبع خطر آخر يتمثل في الفيضانات، وذلك مع بداية موسم الفيضانات في الولايات المتحدة. جاء هذا التوسع بعد الفيضانات المميتة التي شهدتها تكساس في يوليو الماضي، والتي أسفرت عن وفاة أكثر من 130 شخصًا، مما أثار تساؤلات حول فشل أنظمة التحذير.

يقول جون ميلز، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للتطبيق: “من المؤلم أن تتكرر هذه الحوادث. نحن بحاجة إلى نشر المعلومات بسرعة أكبر عبر أكبر عدد ممكن من القنوات.” وقد أسس ميلز "واتش ديوتي" في عام 2021 بعد أن عانى من عدم تلقي تحذيرات رسمية أثناء حريق بالقرب من منزله في شمال كاليفورنيا.

يعمل التطبيق على جمع البيانات من خدمات الطقس الوطنية، مما يتيح للمستخدمين رؤية تحذيرات الفيضانات ومستويات الأنهار. كما يمكنهم تخصيص الإشعارات لتلقي تنبيهات عند تجاوز مستويات معينة.

رغم النمو السريع لـ "واتش ديوتي"، إلا أن التطبيق وحده لا يمكنه حل جميع التحديات المتعلقة بإبلاغ الجمهور خلال الطوارئ. يقول تشاد بيرغينيس، المدير التنفيذي لجمعية مديري الفيضانات في الولايات المتحدة: “التحذير لا يكون ذا قيمة إذا لم يكن لدى الناس المعرفة اللازمة للتحرك”.

يؤكد ميلز أن "واتش ديوتي" ليس بديلاً عن خدمات الطقس والطوارئ، مشددًا على أهمية التسجيل في أنظمة التحذير المحلية.

في النهاية، يبقى السؤال: كيف يمكن تحسين فعالية أنظمة التحذير في مواجهة الكوارث الطبيعية المتزايدة؟

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل