الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتأثير تأجيل الكونغرس لحظر القنب على مشروبات THC

تأثير تأجيل الكونغرس لحظر القنب على مشروبات THC

ارتفاع مبيعات مشروبات THC في الولايات المتحدة وسط مخاوف تنظيمية

في تحول ملحوظ في سوق المشروبات، أصبحت مشروبات THC بديلاً مرغوباً للكحول، حيث أظهرت تأثيراً إيجابياً على العديد من الأسر.

إريكا فابيان، مالكة أعمال وزوجة عسكري، أكدت أن مشروبات THC ساهمت بشكل كبير في تحسين حياة عائلتها. وقالت: “شرب الكحول ليس صحياً لي ولزوجي”. زوجها، الذي خدم في البحرية الأمريكية لمدة 20 عاماً ويعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وجد أن هذه المشروبات مفيدة للغاية.

ومع ذلك، تثير حالة عدم اليقين حول هذه الفئة من المنتجات مخاوف من صعوبة الحصول عليها في المستقبل. فقد أرجأ الكونغرس هذا الأسبوع فرض قيود جديدة على المنتجات المشتقة من القنب، التي تُباع منذ سنوات من خلال ثغرة قانونية، رغم أن استخدام القنب لأغراض ترفيهية لا يزال غير قانوني على المستوى الفيدرالي.

❝ مشروبات THC حققت مبيعات تصل إلى 239 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 135% مقارنة بالعام السابق. ❞

في خطوة تهدف إلى تأمين التمويل الحكومي، أقر مجلس النواب يوم الثلاثاء تدبيراً مؤقتاً يمدد فترة السماح للمنتجين حتى 11 ديسمبر المقبل. وهذا يمنح صناعة القنب شهراً إضافياً لإقناع المشرعين بضرورة وضع إطار تنظيمي يسمح باستمرار بيع هذه المنتجات بدلاً من حظرها.

مع تزايد الطلب من المستهلكين، حققت مشروبات THC مبيعات قياسية، حيث سجلت 239 مليون دولار في مبيعات التجزئة الأمريكية خلال 52 أسبوعاً حتى أبريل، وفقاً لبيانات NielsenIQ. ومع أن المشروبات قانونية حالياً، إلا أن احتمالية الحظر أثرت سلباً على الشركات المصنعة.

جيك بولوك، الرئيس التنفيذي لشركة Cann، التي تُعد من أبرز مصنعي مشروبات THC، أشار إلى أن الشركة شهدت مبيعات قياسية، لكنه أضاف أن تجار الجملة أصبحوا أكثر حذراً في شراء المنتجات بسبب المخاوف من الحظر المحتمل.

وفي سياق متصل، قال جو جيرتي، الرئيس التنفيذي لشركة Crescent Canna، إن شركته اضطرت لتسريح نصف موظفيها نتيجة لتأثير عدم التحرك من قبل الكونغرس على الأعمال هذا العام.

بينما يواصل الكونغرس مناقشة مستقبل هذه المنتجات، يبقى تجار التجزئة قادرين على بيع المشروبات، لكن قد يصبح من الصعب تجديد المخزون مع تزايد تردد الموزعين.

فيما يتعلق بالمخاوف التنظيمية، قال بولوك إن هدف صناعة المشروبات ليس الحفاظ على فراغ تنظيمي، بل وضع قواعد جديدة مشابهة لتلك الموجودة في صناعة الكحول.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على إيجاد حلول تنظيمية تضمن استمرارية هذه المنتجات، حيث تعتبرها العديد من الأسر خياراً ترفيهياً وصحياً.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل