### نفيديا تعزز أرباحها وسط تحديات جديدة في سوق الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة نفيديا، الرائدة في صناعة شرائح الذكاء الاصطناعي، عن زيادة في توزيعات الأرباح، ونتائج مالية تفوق التوقعات، مع تسجيل هوامش ربح إجمالية معدلة بلغت 75%. ورغم ذلك، شهدت أسهم الشركة تراجعًا في التداولات بعد ساعات العمل عقب إعلان النتائج الفصلية يوم الأربعاء.
تتجه الأنظار الآن نحو المرحلة الجديدة من تطوير الذكاء الاصطناعي، والتي تركز على وحدات المعالجة المركزية (CPUs) والهندسة المعمارية الأنظمة الموزعة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسهم شركات مثل إنتل وميكرون وAMD في الأشهر الأخيرة، بينما كانت نتائج نفيديا أكثر تواضعًا.
خلال مكالمة الأرباح، استفسر المحللون عن قدرة نفيديا على الحفاظ على ميزتها في ظل تزايد الطلب على الشرائح. حيث سأل سي. جي. ميوز، المدير التنفيذي في كانتور فيتزجيرالد، الرئيس التنفيذي لنفيديا، جنسن هوانغ، عن تأثير نظام “فيرا روبين” القادم على حصة الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي. وأكد هوانغ أن حصة نفيديا في هذا السوق تنمو بسرعة.
في الوقت الذي لا تزال فيه نفيديا اللاعب الرئيسي في إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي، فإن المرحلة الجديدة تتطلب تصميمًا أكثر توزيعًا للمعالجة، مما يزيد الحاجة إلى عدد أكبر من وحدات المعالجة التقليدية مقارنة بوحدات معالجة الرسوميات (GPUs).
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك بنية معمارية معينة ستسيطر على السوق، أو ما إذا كانت الشركات ستتخصص بشكل متزايد. المنتجات المنافسة مثل وحدات معالجة التنسور من شركة ألفابت ورقائق “ترينيوم” من أمازون، بالإضافة إلى منتجات من AMD والشركة الجديدة سيريبراس، قد disrupt هذا السوق.
ومع ذلك، أشار هوانغ إلى أن طاقة الإنتاج لمنصة شريحة “فيرا روبين” قد تصل إلى طاقتها القصوى قبل أن تُطرح في السوق. وأوضح: “أعتقد أننا سنواجه قيودًا في الإمدادات طوال فترة حياة فيرا روبين”.
المحللون لا يتوقعون تراجع الطلب على وحدات المعالجة المركزية أو الذاكرة في أي وقت قريب. حيث كتب نيكولا غودوا، المحلل في UBS، يوم الأربعاء: “الطلب على وحدات المعالجة المركزية للخوادم يشهد زيادة كبيرة، مما يعزز الطلب على كل من الخوادم التقليدية وخوادم الذكاء الاصطناعي”.
