تحذير من ثغرات برمجية خطيرة في عالم الذكاء الاصطناعي
حذر داريو أموديي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، من أن الذكاء الاصطناعي قد أوجد فرصة محدودة أمام الشركات الكبرى والحكومات والبنوك لتصحيح عشرات الآلاف من الثغرات البرمجية التي اكتشفها نموذج الشركة الأخير. جاء هذا التحذير خلال فعالية نظمتها أنثروبيك، حيث تم الكشف عن نموذجها الجديد ميثوس الذي اكتشف ثغرات قديمة في برمجيات حيوية.
أوضح أموديي أن النماذج الذكائية من الصين، التي تعتبر خصمًا جيوسياسيًا، تتأخر عن منتج أنثروبيك بفترة تتراوح بين ستة إلى اثني عشر شهرًا، مما يعني أن هناك “فترة زمنية مماثلة” لإصلاح هذه المشكلات.
أخطار متزايدة
قال أموديي: “الخطر يكمن في الزيادة الهائلة في عدد الثغرات، وعدد الاختراقات، والأضرار المالية الناتجة عن هجمات الفدية على المدارس والمستشفيات، ناهيك عن البنوك”. وقد قيدت أنثروبيك استخدام نموذج ميثوس على عدد محدود من الشركات الشريكة بسبب المخاوف من استخدامه من قبل مجرمين أو دول معادية.
أشار أموديي إلى أن عدد الثغرات المكتشفة قد تضاعف مع كل جيل من نماذج كلود، حيث وجد النموذج السابق حوالي 20 ثغرة في متصفح فايرفوكس، بينما اكتشف ميثوس ما يقرب من 300 ثغرة، ليصل العدد الإجمالي عبر جميع البرمجيات إلى عشرات الآلاف.
تفاؤل مشروط
على الرغم من القلق، أبدى كل من أموديي وجيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، بعض التفاؤل المشروط. حيث قال أموديي: “إذا استجبنا بشكل صحيح، يمكن أن نحقق عالمًا أفضل”.
فيما أشار ديمون إلى أن المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني هي فترة انتقالية. وأضاف أموديي أن الرقابة على الذكاء الاصطناعي يجب أن تشبه ما يتم في صناعة السيارات، مع ضرورة تحقيق توازن بين سلامة المستهلك وحرية المنافسة.
في سياق متصل، أعلنت أنثروبيك عن توسيع منصتها للخدمات المالية، حيث أضافت 10 وكلاء ذكاء اصطناعي جديدة لأعمال الاستثمار والمكاتب الخلفية، بالإضافة إلى تكاملها مع برامج مايكروسوفت المختلفة.
