تحقيق في حادث مميت لسيارة تسلا في تكساس
نيويورك – أطلقت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة تحقيقًا خاصًا يوم الاثنين بعد أن اصطدمت سيارة تسلا مزودة بتقنية القيادة الذاتية بمنزل في تكساس بسرعة عالية، مما أسفر عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 76 عامًا كانت داخل المنزل.
أعلنت الإدارة أنها ستقوم بالتحقيق في حادث سيارة تسلا موديل 3 الذي وقع يوم الجمعة بالقرب من هيوستن. يُعتبر هذا التحقيق ذا أهمية كبيرة نظرًا لاستخدام السيارة لتقنية تعتبرها إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، أساسية لمستقبل الشركة.
تخطط تسلا لإطلاق سيارات أجرة ذاتية القيادة في عدة مدن أمريكية هذا العام، وتعتزم دعوة مالكي تسلا لإدخال سياراتهم في أسطولها باستخدام نفس النظام على مستوى البلاد.
أفاد السائق لمكتب شريف مقاطعة هاريس بأنه كان يستخدم التقنية أثناء الحادث، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التقنية قد لعبت دورًا في الحادث. وأكد تقرير الشرطة أن السائق لم يكن تحت تأثير الكحول وهو متعاون مع التحقيقات. وتم التعرف على الضحية باسم مارتا أفيلا.
أظهرت لقطات فيديو حصلت عليها قناة KHOU-TV السيارة وهي تسير بسرعة عالية عبر حديقة منزل من الطوب في كاتي، قبل أن تصطدم بغرفة أمامية. تظهر اللقطات التالية السيارة محاطة بأنقاض المنزل بين كتل من الجص المتكسر والأثاث الممزق.
لم ترد تسلا على الفور على طلب للتعليق.
تحقيقات سابقة
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة قد أطلقت عدة تحقيقات سابقة بشأن تسلا، بما في ذلك تحقيق في 58 حادثة يُزعم أن سيارات تسلا انتهكت فيها قوانين السلامة المرورية أثناء استخدام تقنيات القيادة الذاتية، مما أدى إلى أكثر من عشرة حوادث وحرائق وما يقرب من عشرين إصابة.
في وقت سابق، فتحت الإدارة تحقيقًا حول سبب عدم إبلاغ تسلا عن الحوادث بشكل فوري كما هو مطلوب. وفقًا لسجلات الوكالة، تم فتح 46 تحقيقًا خاصًا في حوادث involving سيارات تسلا التي تستخدم تقنيات القيادة الذاتية أو مساعدات السائق على مدار العقد الماضي، حيث قُتل في أكثر من عشرة من هذه الحوادث شخص واحد على الأقل.
تأثير الحادث على سوق الأسهم
شهدت أسهم تسلا انخفاضًا حادًا في بداية العام الماضي بسبب تراجع مبيعات السيارات وسط مقاطعة إيلون ماسك بعد تدخله في السياسة. ومع ذلك، نجح ماسك في تحويل قصة تسلا نحو التركيز على الذكاء الاصطناعي والسيارات ذاتية القيادة، مما أدى إلى ارتفاع الأسهم بنسبة 16% خلال العام الماضي.
