الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادارتفاع أسعار النفط وعوائد الخزينة يضغطان على المستهلكين الأمريكيين

ارتفاع أسعار النفط وعوائد الخزينة يضغطان على المستهلكين الأمريكيين

ارتفاع أسعار النفط والغاز يضغط على المستهلكين الأمريكيين

تواجه الأسر الأمريكية ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز، في ظل تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

❝ منذ بداية النزاع، تكبدت الأسر الأمريكية تكاليف إضافية تصل إلى حوالي 1,760 دولارًا. ❞

تشير التقارير إلى أن أسعار النفط الخام شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، مما يهدد بزيادة تكاليف الوقود. وقد ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 19 عامًا، مما يزيد من صعوبة تحمل تكاليف الاقتراض للمستهلكين.

قال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في "موديز أناليتكس"، إن "المستهلكين تحت ضغط مالي كبير".

وفقًا لتحليل "موديز"، فإن الجزء الأكبر من الزيادة في التكاليف، والذي يصل إلى 930 دولارًا، ناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك البنزين والديزل. وقد أنفق المستهلكون الأمريكيون أكثر من 121 مليار دولار إضافية على الطاقة منذ بداية النزاع.

معاناة عند المضخة

تجاوزت أسعار النفط الخام في الولايات المتحدة 105 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مايو. جاء هذا الارتفاع رغم تأكيد وزير الطاقة كريس رايت أن إغلاق أحد خطوط أنابيب النفط في السعودية سيكون مؤقتًا.

بلغ متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة 4.32 دولارات، بزيادة قدرها 6% عن الشهر السابق و36% عن العام الماضي، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA).

كما سجلت أسعار الديزل ارتفاعات قياسية تجاوزت 6 دولارات للجالون، مما ينذر بزيادة تكاليف النقل التي قد تؤثر على أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى.

تأثير العوائد

ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007، مما يزيد من تكاليف الاقتراض للأسر والشركات. هذه الزيادة تعكس القلق بين المستثمرين بشأن تأثير النزاع على التضخم وقدرة الحكومة الأمريكية على إدارة ديونها المتزايدة.

أظهر مسح جامعة ميتشيغان أن 44% من المستهلكين يتوقعون ارتفاع تكاليف الاقتراض في العام المقبل، مما يزيد من مخاوفهم بشأن القدرة على شراء المنازل والسيارات.

تحديات اقتصادية متزايدة

أشار العديد من الاقتصاديين إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة النزاع قد ألغى الفوائد الناتجة عن زيادة استرداد الضرائب. وقد تأثرت الأسر ذات الدخل المنخفض بشكل خاص، مما ساهم في تفاقم الفجوة الاقتصادية.

تظهر البيانات الحكومية أن التضخم يتجاوز نمو الدخل، مما يترك المستهلكين مع انخفاض في القوة الشرائية. ومع تراجع معدلات الادخار، يتوقع الخبراء أن يضطر المستهلكون إلى تقليص إنفاقهم، وهو ما يمثل مصدر قلق كبير نظرًا لأن الإنفاق الاستهلاكي يشكل الجزء الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.

قال لوك تيلي، كبير الاقتصاديين في "M&T Bank"، إن "الأوقات تعكس التحديات الحالية؛ فقد ارتفعت التكاليف وانخفض نمو الدخل، لذا فإن شيئًا ما يجب أن يتغير".

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل