ألفابت تواجه تحديات مالية في الربع الثالث وسط ثورة الذكاء الاصطناعي
سجلت شركة ألفابت، المالكة لجوجل، نتائج مالية مخيبة للآمال في الربع الثالث، مما أثار قلق المستثمرين في وول ستريت بشأن مستقبل الشركة. فقد أعلنت الشركة عن أرباح معدلة بلغت 2.67 دولار للسهم، مع إيرادات بلغت 127.58 مليار دولار، وهو ما جاء أقل من التوقعات المتفق عليها.
تعتبر هذه المرة الأولى منذ أربع سنوات التي تسجل فيها ألفابت تراجعًا في كل من الإيرادات والأرباح. كما أبلغت الشركة عن تدفق نقدي حر سلبي بلغ 9.07 مليار دولار، وهو بعيد عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 2.70 مليار دولار.
تراجع حاد في أسهم ألفابت
تراجعت أسهم ألفابت بنحو 11% في التداولات السابقة على افتتاح السوق، وسط مخاوف بشأن نمو إيرادات البحث، وهو القطاع الأساسي للشركة. كما تم تسليط الضوء على استثمارات الشركة الكبيرة في مبادرات الذكاء الاصطناعي.
آراء المحللين حول مستقبل الشركة
في حين خفض بعض المحللين توقعاتهم السعرية بعد صدور النتائج، أبدى آخرون تفاؤلهم بشأن أداء الأسهم.
- بنك أوف أمريكا: خفض توقعاته السعرية إلى 380 دولارًا، مع توقع زيادة بنسبة 17% عن إغلاق الأربعاء.
- بنك BMO: خفض توقعاته إلى 425 دولارًا، مع توقع زيادة بنسبة 31%، مشيرًا إلى أن نمو الاستفسارات كان الأسرع منذ خمس سنوات.
التحديات والفرص المستقبلية
تواجه ألفابت تحديات في تحقيق الأرباح من إعلانات الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع المحللون أن تستمر هذه التحديات حتى النصف الثاني من عام 2027. ومع ذلك، هناك آمال في أن تؤدي الإعلانات الجديدة إلى تحسن في الأداء المالي.
- مورغان ستانلي: أبقى على توقعاته عند 375 دولارًا، مع توقع زيادة بنسبة 15%.
- دويتشه بنك: أكد على أهمية الذكاء الاصطناعي في دفع نمو الاستفسارات، رغم التحديات في الربع الرابع.
تظل الأنظار متجهة إلى كيفية تعامل ألفابت مع هذه التحديات، ومدى نجاحها في استغلال الفرص الجديدة في سوق الذكاء الاصطناعي.
