موجة حر شديدة تستمر في التأثير على الولايات المتحدة، حيث حذرت السلطات من ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
تستمر موجة الحر التي يعتقد المسؤولون أنها تسببت في وفاة ما لا يقل عن 25 شخصًا، حيث يتعرض حوالي 40 مليون شخص لتحذيرات من الحرارة في المناطق الشرقية والجنوبية الغربية من البلاد.
في يوم الأحد، ستستمر التحذيرات على الساحل الشرقي، حيث تصل قيم مؤشر الحرارة إلى 100-105 درجات فهرنهايت في مدن مثل فيلادلفيا وواشنطن وبالتيمور. تعكس قيم مؤشر الحرارة ما يشعر به جسم الإنسان من درجات الحرارة.
خلال احتفالات الرابع من يوليو، تم تسجيل 18 رقمًا قياسيًا جديدًا في درجات الحرارة في مدن مثل واشنطن العاصمة وبالتيمور.
تتوقع الأرصاد الجوية أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض هذا الأسبوع، مع ارتفاعات تتراوح بين السبعينات والتسعينات.
في الجنوب الغربي، تشمل تحذيرات الحرارة الشديدة أجزاء من أريزونا وكاليفورنيا، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 114 درجة فهرنهايت.
أفادت التقارير بأن 25 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بسبب موجة الحر، مع تسجيل معظم الوفيات في نيوجيرسي، حيث توفي 22 شخصًا عبر 10 مقاطعات.
في مدينة نيويورك، زار أكثر من 378 شخصًا غرف الطوارئ بسبب أمراض مرتبطة بالحرارة، وفقًا لوزارة الصحة بالمدينة.
في سياق آخر، شهدت الولايات المتحدة يوم السبت عواصف قوية أدت إلى تسجيل أكثر من 540 تقريرًا عن رياح مدمرة.
من المتوقع أن تستمر العواصف يوم الأحد، مع تحذيرات للطقس السيئ تشمل 25 مليون شخص في مناطق مثل فيلادلفيا وواشنطن.
على الرغم من أن بعض العواصف قد لا تكون شديدة، إلا أن هناك خطرًا من البرق المتكرر، مما قد يتسبب في تأخيرات في السفر في مطارات رئيسية مثل دالاس ونيويورك.
من المتوقع أن تتسبب العواصف في هطول أمطار تصل إلى 2 بوصة في الساعة، مما يزيد من خطر الفيضانات في المدن الكبرى.
