السفينة، المعروفة باسم MV Hondius، من المتوقع أن تصل إلى تينيريفي في جزر الكناري الإسبانية يوم الأحد.
فريق من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها سيستقبل الركاب الأمريكيين هناك، كما أكد مسؤول من الوكالة. وزارة الخارجية الأمريكية تعمل على ترتيب رحلة إجلاء لهم إلى الولايات المتحدة.
سيتم استقبال الركاب في وحدة الحجر الصحي الوطنية، وهي منشأة مؤمنة تقع في حرم مركز جامعة نبراسكا الطبي في مدينة أوماها، حسبما أوضح الدكتور مايكل وادمان، مدير الوحدة الطبية.
هناك، ستقوم الفرق بتقييم حالتهم وتحديد أي تدابير حجر صحي ضرورية. كما سيتم مراقبتهم يوميًا.
جميع الأشخاص الذين سيتم نقلهم إلى نبراسكا في صحة جيدة ولا تظهر عليهم أعراض، لكن إذا تم تشخيص أي شخص بالفيروس، سيتم نقله إلى وحدة الاحتواء البيولوجي في نبراسكا، حسبما ذكرت الدكتورة أنجيلا هيويت، المديرة الطبية لتلك الوحدة.
تتميز وحدة الاحتواء البيولوجي بمعالجة المرضى الذين يعانون من أمراض معدية خطيرة في بيئات معقمة تزيد من الأمان والاحتواء.
هيويت أكدت أن التفشي الحالي ليس بمستوى كوفيد-19، مشيرة إلى أنه لا ترى أن الوضع سيتطور إلى وباء عالمي، رغم وجود العديد من الأمور غير المعروفة.
حالات مؤكدة
تم تأكيد ست حالات من فيروس الهنتا، وحالتان محتملتان، حسبما أفادت منظمة الصحة العالمية. توفي شخصان من الحالات المؤكدة وشخص واحد من الحالة المحتملة.
أفادت شركة Oceanwide Expeditions، المشغلة للسفينة، أنه لم يتم تسجيل أي حالات إيجابية بين الركاب المتبقين على متن السفينة.
حالة مشبوهة في جزيرة أتلانتيكية
أكدت السلطات البريطانية يوم الجمعة وجود حالة مشبوهة جديدة في جزيرة تريستان دا كونا، إحدى أكثر الأماكن المأهولة نائيًا على وجه الأرض، حيث توقفت السفينة في 15 أبريل.
وزير المملكة المتحدة للمناطق الخارجية، ستيفن دوتي، أشار إلى أن المريض هو “أحد سكان الجزيرة” وأن شريكه في الحجر الصحي.
خطط النزول
تتجه السفينة من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري، حيث سيعمل المسؤولون من منظمة الصحة العالمية مع نظرائهم الهولنديين والبريطانيين والإسبان على إجلاء واختبار الركاب المتبقين.
أصدرت وزارة الصحة الإسبانية بروتوكولًا للركاب الذين ينزلون من السفينة، يتطلب الحجر الصحي في مستشفى عسكري في مدريد.
التحقيق العالمي جارٍ لتحديد مصدر تفشي فيروس الهنتا، الذي يُعتبر نادرًا ولكنه متوطن في أجزاء من الأرجنتين.
أفادت منظمة الصحة العالمية أن “الفرضية العاملة” هي أن أول حالة، الرجل الذي توفي على متن السفينة بعد عشرة أيام من صعوده، أصيب بالفيروس خلال أنشطته في الأرجنتين وتشيلي.
تظل الأجواء على متن السفينة هادئة، حيث يتبع الضيوف والطاقم الإجراءات تحت إشراف فريق طبي.
