في تطور مثير، دعا محامو بطل أولمبي سابق، اتهمته وزارة العدل بتخريب بركة لنكولن التذكارية، إلى إجراء تحقيقات من قبل هيئات رقابية حكومية، بعد أن تم إسقاط القضية بشكل مفاجئ.
أشار المحامون، في رسالة إلى المفتشين العامين لوزارتي العدل والداخلية، إلى أن الإهمال وسوء التصرف من قبل المسؤولين الحكوميين كانا نتيجة لضغوط من الرئيس السابق دونالد ترامب. وأكدوا أن التحقيقات ضرورية لفهم ما حدث داخل الوكالات الحكومية التي أدت إلى المعاملة غير المقبولة لعميلهم.
جاءت هذه الرسالة بعد أن أسقط قاضي محكمة مقاطعة كولومبيا القضية ضد ديفيد هيرن، مما أنهى محاكمة اعتبرها الكثيرون إساءة لاستخدام السلطة الحكومية. وأكد القاضي أن الظروف الاستثنائية تبرر هذا القرار، مشيراً إلى أن الحكومة تحركت بسرعة كبيرة في توجيه الاتهامات.
في رسالتهم، أوضح المحامون أن الهدف من التحقيقات هو جمع الحقائق اللازمة لمحاسبة الأفراد الذين أخفقوا في خدمة هيرن ونظام العدالة الجنائية.
رفض مكتب المفتش العام بوزارة العدل التعليق على ما إذا كان سيتخذ إجراءً بناءً على طلب المحامين. بينما لم يتم الرد على الرسالة المرسلة إلى مكتب المفتش العام بوزارة الداخلية.
هيرن، الذي شارك في ثلاث دورات أولمبية، تعرض للاعتقال بعد أن لمس جزءًا من مادة غلاف البركة أثناء ركوب دراجته. ورغم أنه استجاب لأوامر عامل الحديقة، إلا أنه تم احتجازه لمدة تقارب الخمس ساعات.
تسعى الرسالة أيضاً إلى التحقيق في ما إذا كان المدعون قد فشلوا في الكشف عن معلومات تدعم براءة هيرن، بالإضافة إلى أسئلة حول سلوك المدعية العامة جانين بيرو خلال القضية.
تتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه التحقيقات المحتملة، وما إذا كانت ستسهم في تحقيق العدالة في هذه القضية المثيرة للجدل.
