الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمبعوث ترامب إلى غرينلاند: محاولات صداقة تفشل في إبهار السكان!

مبعوث ترامب إلى غرينلاند: محاولات صداقة تفشل في إبهار السكان!


زيارة مبعوث ترامب إلى غرينلاند تثير ردود فعل غاضبة.

استقبل مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى غرينلاند بحرارة خلال زيارته الأولى هذا الأسبوع، لكن الأجواء في الجزيرة القطبية كانت أكثر برودة. ووصفت إحدى أبرز المشرعات الزيارة بأنها “مروعة” و”مسيئة”.

أدانت بيبالوك لينغ، رئيسة لجنة السياسة الخارجية والأمن في غرينلاند، زيارة حاكم لويزيانا جيف لاندري، معتبرة أنها “محاولة واضحة لتفريقنا” في وقت حساس من المفاوضات حول مستقبل الإقليم الدنماركي شبه المستقل.

تجدر الإشارة إلى أن لاندري حاول تقديم بسكويت الشوكولاتة للأطفال الغرينلانديين، وهو ما اعتبره البعض محاولة غريبة لكسب التأييد، رغم أن الكبار في غرينلاند قد أعربوا عن رفضهم للتدخل الأمريكي.

قالت لينغ في مقابلة مع شبكة NBC: “أعتقد أنه من المRemarkable أنهم يشعرون بالترحيب رغم أنهم لم يُدعوا”. وقد أثار ترامب غضب الغرينلانديين والأوروبيين عندما اقترح أنه يمكنه استخدام القوة للاستيلاء على الجزيرة، التي تتمتع بموارد معدنية هائلة وتقع في منطقة تتنافس عليها الولايات المتحدة وروسيا والصين.

على الرغم من تراجع ترامب عن تهديداته العسكرية الصريحة، إلا أن طموحاته بشأن غرينلاند لا تزال قائمة. وفي زيارته هذا الأسبوع، صرح لاندري بأن مهمته هي “تكوين صداقات”، لكنه أضاف أنه حان الوقت لوضع بصمة واشنطن على الإقليم القطبي.

لم تظهر أي دلائل على الترحيب في الشوارع، حيث تعرض الحاكم للاستهجان من قبل المواطنين الذين هتفوا “لا تأت هنا” وآخرين أظهروا له الإشارة المسيئة.

تشير الاستطلاعات إلى أن الغرينلانديين يرفضون بشكل ساحق فكرة الضم الأمريكي، حيث أظهر استطلاع حديث أن 76% كانوا ضد الفكرة. وأكد قارسوك هويغ-دام، أحد المشرعين، أن “معظمنا في غرينلاند نرغب في الاستقلال عن كوبنهاغن”.

على الرغم من الغضب والخوف، اعترفت الحكومة الغرينلاندية برغبتها في الاستماع إلى المخاوف الأمنية الأمريكية. يجتمع المفاوضون من غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة حالياً في مجموعة عمل مغلقة لمحاولة إيجاد طريق للمضي قدماً.

لم ترد مكتب لاندري على طلب التعليق. وأكد لوسائل الإعلام خلال زيارته أنه جاء “ببساطة لبناء العلاقات”.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن غرينلاند لم تُناقش بشكل مباشر، لكنه أشار إلى “التزام متزايد” بجعل الأمن القطبي محوراً رئيسياً في اجتماعات الناتو.

تقول وزيرة الصحة في غرينلاند، آنا وانغنهايم، إن إرسال طبيب أمريكي لتقييم الاحتياجات الطبية للجزيرة هو “مشكلة عميقة”. وأعربت عن قلقها من “المبعوثين السياسيين ذوي المصالح الاستراتيجية الخفية”.

في النهاية، لا يزال السؤال قائماً حول من يجب أن يتحكم في غرينلاند، حيث يرفض معظم الغرينلانديين فكرة السيطرة الأمريكية، بينما يسعى البعض أيضاً للتحرر من الحكم الدنماركي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل