في حادثة مأساوية شهدتها مدينة بيدفورد في ولاية مين، أطلق ضابط من دائرة الهجرة والجمارك النار على سائق، مما أسفر عن مقتله. هذه الحادثة هي الثانية خلال أسبوع، وتأتي في ظل تصاعد استخدام القوة المميتة من قبل الوكالة منذ بدء حملة الرئيس دونالد ترامب ضد الهجرة.
الشاب الذي قُتل هو كولومبي يبلغ من العمر 26 عامًا، وقد أكدت السفارة الكولومبية أنها على تواصل مع السلطات الأمريكية لتقديم الدعم القنصلي لعائلته.
أفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الضباط كانوا يراقبون عنوانًا لشخص لديه أمر نهائي بإبعاده من البلاد. وعندما حاولت الوكالة إيقاف السيارة، زُعم أن السائق حاول الهرب، مما دفع أحد الضباط لإطلاق النار.
قبل التصريح القصير من دائرة الهجرة، قال السيناتور الأمريكي عن ولاية مين، أنغوس كينغ، إن وزير الأمن الداخلي أخبره أن الضابط أطلق النار بعد أن حاول السائق استخدام سيارته كسلاح ضد الضباط.
عند سؤاله عن التناقضات في التصريحات، أشار كينغ إلى أن التحقيق هو ما سيحدد الحقيقة.
لم ترد وزارة الأمن الداخلي على الفور على استفسارات حول ملابسات الحادث. وأوضح كينغ أن الضباط كانوا في بيدفورد لتنفيذ مذكرة اعتقال، لكن ليس ضد الشخص الذي قُتل.
في الوقت نفسه، أكدت المدعية العامة في ولاية مين أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السائق كان يحاول الهرب نحو الضابط. وقد تم إيقاف الضابط الذي أطلق النار عن العمل.
شاهد عيان، دانييل بوشيه، ذكر أنه سمع صوت إطلاق نار ورأى السيارة الصغيرة تدور قبل أن تصطدم بسيارة دفع رباعي. وأكد أن السائق كان مصابًا وصرخ بأنه حاول التوقف.
بعد الحادث، تجمع المئات من المتظاهرين في بيدفورد، مطالبين بإلغاء دائرة الهجرة، بينما تواجد عدد قليل من المؤيدين للوكالة عبر الشارع.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات ضد سياسات الهجرة، حيث شهدت البلاد عدة حالات مشابهة في الآونة الأخيرة، مما أثار غضب المجتمع المحلي والمجموعات المدافعة عن حقوق المهاجرين.
