أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مغادرة وزير البحرية جون فيلان منصبه بشكل مفاجئ، ليكون بذلك أول مسؤول عسكري يغادر خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث تفرض البحرية الأمريكية حصارًا على الموانئ الإيرانية وتستهدف سفنًا مرتبطة بطهران حول العالم.
لم يتم توضيح الأسباب وراء مغادرة فيلان، الذي تولى منصبه في نهاية عام 2024. وقد تولى نائب الوزير هانغ كاو، وهو محارب قديم خدم في البحرية لمدة 25 عامًا، منصب القائم بأعمال وزير البحرية.
تعتبر مغادرة فيلان جزءًا من سلسلة من التغييرات في القيادة العليا في البنتاغون، حيث قام وزير الدفاع بيت هيغسث بإقالة عدد من الجنرالات والقيادات العسكرية منذ توليه المنصب.
تجدر الإشارة إلى أن فيلان كان قد ألقى خطابًا أمام حشد كبير من البحارة والمحترفين في صناعة الدفاع قبل يوم من إعلانه مغادرته، حيث ناقش ميزانية البحرية وجهود بناء المزيد من السفن.
تأتي مغادرة فيلان في وقت حرج، حيث تمتلك البحرية الأمريكية ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط.
تولى كاو منصبه بعد محاولة فاشلة للترشح لمجلس الشيوخ في ولاية فيرجينيا، حيث حصل على دعم ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
تاريخ كاو يشمل هروبه من فيتنام مع عائلته في السبعينيات، وقد انتقد في حملته الانتخابية سياسات إدارة بايدن المتعلقة بالتنوع والشمول في الجيش.
في سياق آخر، عارض كاو المساعدات المقدمة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تستدين أموالًا من الصين لتمويل الحرب هناك.
تخرج كاو من الأكاديمية البحرية الأمريكية بعد أن درس في مدرسة توماس جيفرسون الثانوية للعلوم والتكنولوجيا، وعمل كضابط عمليات خاصة قبل أن يتقاعد برتبة كابتن.
