في مباراة مثيرة، كادت **الليلة** أن تسجل **تاريخًا** في نهائي كأس ستانلي، حيث كانت **أربعة أهداف** متقدمة كافية تقريبًا لفريق **غولدن نايتس**، لكن الأمور لم تسر كما هو متوقع.
في مباراة شهدت تقلبات دراماتيكية، كاد فريق هوركانز أن يحقق إنجازًا تاريخيًا بعد أن سجل أربعة أهداف في الفترة الثالثة، مما أثار ضجة في تيمو بايل آرينا.
انتهت المباراة بطريقة تتناسب مع كل هذا الجنون، حيث سجل شيا ثيودور، مدافع فريق غولدن نايتس، هدف الفوز بعد تسديدة ارتطمت بقدم براندون بوسي، حارس المرمى الاحتياطي الذي دخل المباراة بعد غياب شهرين، ليحقق الفريق انتصارًا بنتيجة 5-4 في الوقت الإضافي.
قال المدرب جون تورتوريللا: "لقد خضت الكثير من المباريات في الأدوار الإقصائية، لكن لم أختبر واحدة مثل هذه."
لم يكن الأداء المذهل لـ ميتشل مارنر، الذي سجل أربعة نقاط وحقق أسرع هاتريك في تاريخ نهائي الكأس، موضع اهتمام كافٍ.
تقدم غولدن نايتس الآن في السلسلة 2-1، وسيحصل الفريقان على يومين من الراحة قبل اللقاء في المباراة الرابعة يوم الثلاثاء في لاس فيغاس. الفرق التي تتقدم 2-1 في السلسلة فازت بالكأس 46 من 57 مرة، أي بنسبة 80.7%.
كان هوركانز قد حققوا انتصارات متتالية في الوقت الإضافي هذا الموسم، وكانوا يسعون ليكونوا أول فريق يفوز بعد أن تأخر بأربعة أهداف على الأقل في الفترة الثالثة، لكن الفرق في هذا الوضع لم تحقق أي انتصار حتى الآن.
قال ثيودور في بث ABC: "لقد تركنا قدمنا عن الدواسة. يجب أن نكون أكثر حدة في الفترة الثالثة، لكنني أحببت صمود فريقنا."
كانت هذه المرة العاشرة التي تُحسم فيها أول ثلاث مباريات من نهائي الكأس بفارق نقطة. وكانت آخر مرة حدثت فيها ذلك في عام 2016 بين بيتسبرغ وسان خوسيه.
بدت الأمور تحت السيطرة بالنسبة لـ غولدن نايتس بعد تسجيل أربعة أهداف في الفترة الثانية، بما في ذلك هاتريك طبيعي من مارنر. لكن جوردان مارتينووك وتايلور هول وجوردان ستال سجلوا أهدافًا سريعة، مما جعل الأمور تتغير.
سجل أندريه سفيتchnikov هدفًا في الوقت الإضافي ليجبر المباراة على الذهاب إلى الوقت الإضافي.
قال مارتينووك: "أحب أننا نشعر أننا نستطيع العودة من أي شيء، لكن لا يمكنك وضع نفسك في حفرة مثل التي فعلناها."
كان أداء مارنر مذهلاً، حيث سجل أربعة نقاط في فترة زمنية قصيرة، لكن الفرص التي أضاعها في الفترة الثالثة كلفت غولدن نايتس غاليًا.
تبدل حارس مرمى هوركانز في الفترة الثالثة، حيث دخل بوسي الذي أنقذ 18 تسديدة، ليحقق الفريق عودة مثيرة.
كما أن كارولينا تمكنت من العودة رغم غياب ويليام كاريير، الذي تعرض لإصابة في الجزء العلوي من الجسم.
أوقف كارتر هارت من غولدن نايتس 29 تسديدة، بينما ألغى هوركانز هدفين في الفترة الثانية بعد تحدٍ ناجح.
تلقى غولدن نايتس دفعة كبيرة عندما عاد المدافع برايدن مك ناب إلى الملعب بعد إصابته في وجهه في الفترة الأولى.
