ترامب يوجه بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قد وجه وزارة الدفاع لتقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية. جاء هذا القرار بعد رفض سيول الانضمام إلى الحرب في إيران، ولعلاقته الجيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
قال ترامب إن التدريبات العسكرية السنوية الكبيرة تعكس “إشارة غير مناسبة وعدائية” تجاه كوريا الشمالية. ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، أشار ترامب إلى أن كوريا الشمالية كانت “غير مهددة ومحترمة” خلال فترة رئاسته.
كما أشار ترامب إلى رفض كوريا الجنوبية المشاركة في الحرب الإيرانية، حيث قال: “سألت الرئيس الكوري الجنوبي مؤخراً إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فأجابوا: ‘لا شكراً!'”
لم يتضح على الفور كيف ستبدو النسخة المخفضة من التدريبات، التي كان من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين بعد ساعات من إعلان ترامب. ولم ترد السفارة الكورية الجنوبية في واشنطن أو القوات الأمريكية في كوريا على طلبات التعليق.
كان من المقرر أن تشمل تدريبات “درع الحرية أولشي” 18,000 جندي كوري جنوبي، وفقاً لما ذكرته القوات المسلحة الكورية الجنوبية. تهدف هذه التدريبات إلى تعزيز الفهم بين الوكالات المختلفة لضمان “قدرتها على تعزيز الوضع الدفاعي المشترك وتحسين قدرات الاستجابة للتحالف ضد مجموعة من التهديدات الأمنية”.
في الأسبوع الماضي، وصفت كوريا الشمالية هذه التدريبات بأنها “تدريب على الحرب” وهددت بالرد.
يأتي إعلان ترامب بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي نحو البحر، في خطوة قد تكون احتجاجاً على التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية المقبلة.
كما يأتي ذلك بعد يوم من سحب الولايات المتحدة آخر حاملة طائرات لها في آسيا، حيث تم إرسال USS George Washington لتحل محل USS Abraham Lincoln، التي تعرضت لانتقادات بشأن ظروفها على متنها في الخليج العربي.
