تتجه أسعار النفط نحو الانخفاض، مما يساهم في تهدئة مخاوف وول ستريت من تفاقم التضخم. وقد شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية انتعاشًا، رغم استمرار التقلبات الحادة في السوق.
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.5% بعد شهر يوليو المضطرب، حيث شهدت الأسعار تقلبات كبيرة بسبب المخاوف المتعلقة بـالحرب مع إيران. في الوقت نفسه، زاد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 591 نقطة، أي بنسبة 1.1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.2%.
تلقى السوق دعمًا بعد انخفاض سعر برميل النفط الخام من نوع برنت بنسبة 5% ليصل إلى 83.49 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه قرر تأجيل الضربات الجديدة ضد إيران بناءً على نصيحة الحلفاء في المنطقة.
تأرجح سعر برنت بين 72 و102 دولار الشهر الماضي، حيث كانت المخاوف تتصاعد بشأن قدرة ناقلات النفط على مغادرة الخليج العربي بحرية. ساهمت تصريحات ترامب الأخيرة في تخفيف هذه المخاوف، مما أدى إلى انخفاض عوائد السندات في السوق.
انخفض عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.69% بعد أن كان 4.75% يوم الجمعة الماضي، لكنه لا يزال أعلى بكثير من 3.97% قبل الحرب مع إيران.
تشير التوقعات إلى أن الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 ستسجل أرباحًا لكل سهم في الربع الربيعي تزيد بنسبة 47% عن العام الماضي، مما يمثل أقوى نمو منذ ربيع 2021.
في وقت لاحق من اليوم، ارتفعت أسهم شركات الطيران مثل United Airlines وAmerican Airlines بسبب تراجع أسعار الوقود. كما حققت شركة Tyson Foods ارتفاعًا بنسبة 2% بعد أن أعلنت عن أرباح تفوق توقعات المحللين.
ومع ذلك، لا تزال الأسهم تعاني من تقلبات كبيرة، خاصة في قطاع أشباه الموصلات، حيث تثير المخاوف بشأن استدامة الإيرادات المرتفعة بسبب الذكاء الاصطناعي قلق المستثمرين.
في أسواق الأسهم العالمية، شهد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية انخفاضًا بنسبة 5.1% بعد ارتفاع تاريخي بنسبة 17.9% يوم الجمعة. بينما تراجع مؤشر نيكاي 225 في اليابان بنسبة 0.9% بعد تأكيد الولايات المتحدة واليابان على جهودهما لدعم قيمة الين الياباني.
