ملخص
تواجه شركات تصنيع السيارات الكهربائية تحديات متزايدة في ظل تغيرات السوق. من المتوقع أن تعلن كل من "ريفيان" و"لوسيد" عن نتائج مالية تعكس هذه الضغوط.
التحديات المتزايدة لشركات السيارات الكهربائية
ديترويت — تتزايد التحديات أمام شركات تصنيع السيارات الكهربائية بالكامل مثل ريفيان ولوسيد، حيث تسعى الشركات لإقناع المستثمرين بمستقبل أكثر إشراقًا وربحية.
لكن الأمور قد تزداد سوءًا قبل أن تتحسن، حيث من المقرر أن تعلن كلتا الشركتين عن نتائج الربع الثالث هذا الأسبوع، بدءًا من ريفيان بعد إغلاق السوق يوم الثلاثاء، تليها لوسيد يوم الأربعاء.
نتائج متوقعة
من المتوقع أن تسجل الشركات "التي تركز على السيارات الكهربائية" نموًا ملحوظًا في الإيرادات وتقلص خسائر الأرباح المعدلة، وسط أرقام قياسية لمبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال الربع الثالث. لكن المستثمرين يتوقعون أيضًا أن تقدم الشركات تحديثات حول فرص النمو المستقبلية وتأثيرات الظروف السوقية الأكثر تحديًا.
❝يواجه كلاهما تحديات كبيرة، وأنا حذر بشأن أي ارتفاعات قريبة الأجل للمستثمرين. الأمر يتعلق بالربحية الأساسية.❞ — المحلل في RBC Capital Markets، توم ناران.
تخفيض الإنتاج
لقد خفضت كلتا الشركتين بالفعل توقعات إنتاج السيارات بسبب الظروف السوقية الصعبة، بينما قامت ريفيان أيضًا بتعديل توقعاتها للأرباح المعدلة والأرباح الإجمالية لعام 2025 بشكل سلبي.
تواجه شركات السيارات الكهربائية قضايا عامة في الصناعة مثل زيادة التكاليف بسبب الرسوم الجمركية وتباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى مشاكل خاصة بالشركات تشمل تحديات المنتجات الجديدة وتغيرات تنظيمية تؤثر سلبًا على المبيعات والأرباح، بما في ذلك انتهاء الحوافز الفيدرالية للمستهلكين.
تأثير التغييرات السياسية
في خريف هذا العام، ألغت إدارة ترامب الحوافز الفيدرالية التي تصل إلى 7500 دولار لشراء السيارات الكهربائية. بالإضافة إلى ذلك، أنهت أيضًا فرض غرامات على الشركات المصنعة التي لا تلتزم بقواعد كفاءة الوقود، مما يؤثر سلبًا على شركات السيارات الكهربائية التي كانت تعتمد على بيع الاعتمادات لشركات السيارات التقليدية.
خلال الصيف، خفضت ريفيان توقعاتها للإيرادات من مبيعات الاعتمادات من 300 مليون دولار إلى 160 مليون دولار. وفي سياق هذا التغيير، خفضت أيضًا توقعاتها للأرباح الإجمالية للسنة إلى مستوى قريب من التعادل بعد أن كانت تتوقع تحقيق ربح متواضع.
نتائج الربع الثالث
من المتوقع أن يكون الربع الثالث هو ذروة مبيعات السيارات الكهربائية في المستقبل المنظور، حيث سارع العملاء لشراء النماذج الجديدة قبل انتهاء الحوافز الفيدرالية في سبتمبر.
نتيجة لذلك، من المتوقع أن تقضي الشركات وقتًا أطول في الترويج للمنتجات المستقبلية وفرص التكنولوجيا خلال مكالماتها مع المستثمرين بدلاً من التركيز على الأعمال الأساسية الحالية.
توقعات الأداء المالي
أفادت ريفيان بأنها تتوقع خسارة معدلة قدرها 72 سنتًا للسهم على إيرادات تبلغ 1.5 مليار دولار، بناءً على تقديرات المحللين. بينما من المتوقع أن تسجل لوسيد خسارة معدلة قدرها 2.27 دولار للسهم للربع الثالث، بانخفاض من 2.80 دولار في العام السابق.
وعود المنتجات والتكنولوجيا
تسعى كل من ريفيان ولوسيد إلى إقناع المستثمرين بنجاح مركباتهم المستقبلية بالإضافة إلى التكنولوجيا التي من شأنها إنقاذ الشركات من الخسائر المستمرة.
تعتمد ريفيان بشكل كبير على مركباتها الجديدة "R2" التي من المتوقع أن تبدأ الإنتاج في النصف الأول من العام المقبل. بينما تضع لوسيد أهمية كبيرة على إطلاق سيارتها Gravity SUV.
❝نحن لا نبني سيارات كهربائية فحسب، بل ندفع حدود ما يمكن أن تكون عليه السيارات الكهربائية.❞ — الرئيس التنفيذي المؤقت لـ لوسيد، مارك وينترهوف.
