في حادثة مأساوية هزت مدينة ميكانيكفيل في نيويورك، عُثر على جثث ستة أفراد، بينهم امرأة تبلغ من العمر 64 عامًا وابنتها، في شقة سكنية، مما يثير الشكوك حول جريمة قتل مروعة.
أفادت الشرطة أن المرأة، آمي ستيدمان، يُشتبه في أنها قتلت ابنتها سارة مايرز وأربعة من أحفادها، حيث تم اكتشاف الجثث بعد أن طلب أحد الجيران إجراء فحص للرعاية، بسبب قلقهم من عدم رؤية ستيدمان لفترة طويلة.
قال رئيس شرطة ميكانيكفيل، ويليام رابيتي، في مؤتمر صحفي: “عند دخول الشقة، عثر الضباط على ستة أشخاص متوفين.” وقد تم التعرف على الضحايا بعد إجراء تشريح للجثث.
أربعة أطفال، هم هاربر وهودسون وغافين وغراسي لين، كانوا أيضًا من بين الضحايا.
أوضح رابيتي أن الشقة تعود لستيدمان، بينما كانت مايرز وأطفالها يقيمون في شقة منفصلة في نفس المبنى. ويعتقد أن الأسرة كانت متوفاة منذ فترة طويلة، حيث لم يتمكن الضباط من التعرف عليهم على الفور بسبب حالة الجثث.
أشار رابيتي إلى أن أحد الأطفال يُعتقد أنه تعرض لإصابات قاتلة نتيجة طعن، كما تم العثور على أدلة داخل الشقة تشير إلى وجود تسمم متعمد، بما في ذلك العديد من الأدوية الموصوفة والأدوية المتاحة دون وصفة طبية.
تظل أسباب وطرق وفاة الضحايا قيد التحقيق، حيث تم العثور على ملاحظة مكتوبة بخط اليد في الشقة تشير بقوة إلى تورط آمي ستيدمان في الحادث، لكن رئيس الشرطة لم يكشف عن محتويات الملاحظة.
في النهاية، قال رابيتي: “سيتم تحديد المسؤولية النهائية فقط بعد الانتهاء من جميع نتائج التحقيقات، وفحوصات السموم، ومراجعات الطبيب الشرعي.” وأضاف أن والد الأطفال يعيش في ولاية يوتا، وأنهم كانوا يتلقون التعليم في المنزل ولم يكونوا مسجلين في المدارس العامة.
