ألقت السلطات القبض على رجل من مينيسوتا متهم بالمساعدة في تنظيم مخطط احتيالي بقيمة 250 مليون دولار، وذلك في الصومال.
أعلن المدعي العام الأمريكي، دانيال روزن، أن عبدالكريم عبد الله إيدله، البالغ من العمر 42 عامًا، تم اعتقاله يوم الخميس في مقديشو. ولم تتضح بعد ما إذا كان إيدله قد حصل على محامٍ، كما لم تُتاح له الفرصة بعد لتقديم استئناف في القضية.
يُعتبر إيدله واحدًا من عشرات الأشخاص الذين تم اتهامهم في عام 2022 في إطار مخطط ضخم للاحتيال على برنامج الوجبات الفيدرالي.
تشير الوثائق القضائية إلى أن إيدله كان موظفًا في منظمة Feeding Our Future، التي ادعت أنها قدمت ملايين الوجبات للأطفال المحتاجين خلال الجائحة. لكن المدعين يقولون إن جزءًا صغيرًا فقط من الأموال الفيدرالية تم استخدامه لتغذية الأطفال، بينما تم غسل البقية عبر شركات وهمية وإنفاقها على الممتلكات والسيارات الفاخرة والسفر.
تُوجه لإيدله تهم بإنشاء مواقع مزيفة لبرامج تغذية الأطفال، حيث زعم أنه كان يقدم الطعام لآلاف الأطفال يوميًا، بالإضافة إلى إنشاء شركات وهمية تدعي أنها بائعي وجبات في تلك المواقع. تشمل الاتهامات 31 تهمة تتعلق بالتآمر لارتكاب احتيال عبر الإنترنت، والاحتيال، والتآمر لارتكاب الرشوة في البرامج الفيدرالية، ورشوة البرامج الفيدرالية، والتآمر لغسل الأموال وغسل الأموال.
قال كولين م. ماكدونالد، مساعد المدعي العام في قسم إنفاذ الاحتيال الوطني بوزارة العدل، إن إيدله كان شخصية مركزية في “واحد من أكبر مخططات الاحتيال في تاريخ مينيسوتا”.
وأضاف ماكدونالد: “لم يسرق فقط أموال دافعي الضرائب، بل نهب أيضًا موارد حيوية للأطفال الضعفاء الذين كانوا في أمس الحاجة إليها. بدلاً من مواجهة جرائمه في الولايات المتحدة، هرب إلى الصومال في محاولة فاشلة لتفادي العدالة”.
وأشار الرئيس السابق دونالد ترامب إلى هذه القضية كجزء من مبرراته لإطلاق حملة هجرة ضخمة في مينيسوتا في نهاية العام الماضي.
