الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاستدعاءات للصحفيين: تهديد غير مسبوق لحرية الصحافة في البلاد

استدعاءات للصحفيين: تهديد غير مسبوق لحرية الصحافة في البلاد


الصحافة في خطر! تصاعدت الأوضاع بشكل غير مسبوق مع صدور أوامر استدعاء لخمس صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز، الذين تناولوا قضايا تتعلق بالأمن تتعلق بطائرة “Air Force One” التي قدمتها قطر.

تعتبر هذه الخطوة تصعيدًا مقلقًا في جهود إدارة ترامب للسيطرة على وسائل الإعلام المستقلة، مما أثار ردود فعل سريعة وحادة في عالم الإعلام.

قالت جودي جينسبرغ، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين: “إن أوامر الاستدعاء تمثل تصعيدًا غير عادي في جهود الرئيس ترامب لتهديد وتخويف المؤسسات الإخبارية المستقلة، مما يخلق تأثيرًا مخيفًا على عمل الصحفيين في جميع أنحاء البلاد”.

أعرب المدافعون عن الإعلام والمحللون عن استيائهم من هذه التكتيكات، خاصة بعد شهور من الهجمات على المؤسسات الإخبارية التي أثارت غضب ترامب، سواء في قاعات المحاكم أو في الرأي العام.

قال فرانك سيسنو، رئيس مكتب CNN السابق في البيت الأبيض: “لقد استخدموا أدوات السلطة لتخويف وتشيطن الصحفيين المحترفين الذين يغطون قصصًا لا تتماشى مع السرد الذي تريده الإدارة”.

وأضاف أن أوامر الاستدعاء التي صدرت يوم الجمعة هي “أرض خطيرة وغير معروفة، لكنها مجرد امتداد لما شهدناه من هذه الإدارة والرئيس”.

تسعى الأوامر إلى إجبار الصحفيين على الإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين في مانهاتن هذا الأسبوع.

تتعلق القضية بطائرة جديدة، هدية من قطر، أنفقت إدارة ترامب 400 مليون دولار لتحديثها، وقد دخلت الخدمة الأسبوع الماضي. ومع ذلك، استخدم ترامب طائرة قديمة لمغادرة قمة الناتو في تركيا.

ذكرت الصحيفة، استنادًا إلى مصادر مجهولة، أن التبديل تم بناءً على طلب من الخدمة السرية، وأن الطائرة الجديدة تفتقر لبعض الميزات الأمنية المتقدمة للطائرة القديمة.

صدرت أوامر الاستدعاء بعد اجتماع بين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومسؤولين آخرين في وزارة العدل في البيت الأبيض.

وصف سيسنو التنسيق بين البيت الأبيض والجهات القانونية بأنه “غير مسبوق”، مشيرًا إلى أن ذلك يوضح الضغط الذي تمارسه الإدارة على تطبيق القانون الذي ينبغي أن يكون مستقلًا.

دعا نادي الصحافة الوطني وزارة العدل إلى سحب أوامر الاستدعاء على الفور، مؤكدًا أن “كل أمريكي يجب أن يفهم ما هو على المحك”.

عبرت جمعية مراسلي البيت الأبيض عن تضامنها مع صحفيي نيويورك تايمز، حيث أكدت على أهمية حرية الصحافة وحق الجمهور في معرفة كيفية عمل حكومته.

تستمر إدارة ترامب في تصعيد هجماتها على وسائل الإعلام التي لا تتماشى مع أجندتها، مستخدمةً أدوات الحكومة الفيدرالية لتحقيق أهدافها.

تتضمن الصراعات القانونية الحالية نزاعًا متزايدًا بين وسائل الإعلام ووزارة الدفاع بشأن الوصول إلى البنتاغون، حيث رفعت الصحيفة دعويين ضد سياسة تتطلب وجود مرافقين للصحفيين.

تستعد نيويورك تايمز الآن للمعركة ضد ما وصفه محاميها بأنه “عمل وقح”.

في مذكرة داخلية، انتقد رئيس التحرير أوامر الاستدعاء وأشاد بعمل صحفييه، مؤكدًا: “نتوقع أن ننتصر. لدينا أفضل فريق قانوني في هذا المجال”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل