في حادثة مثيرة للقلق، أسقطت طائرة مقاتلة من طراز F-15 فوق جنوب غرب إيران الشهر الماضي، مما أدى إلى إطلاق مهمة إنقاذ خطيرة. تشير المعلومات إلى أن الطائرة ربما تعرضت لهجوم بواسطة صاروخ صيني محمول على الكتف، وفقًا لمصادر مطلعة.
في الأيام الأولى من النزاع، يُعتقد أن الصين زودت إيران برادار إنذار مبكر بعيد المدى قادر على كشف الطائرات الشبحية. هذا ما أفاد به أحد المصادر وموظف حكومي أمريكي.
لا تزال السلطات الأمريكية تحقق في ملابسات إسقاط الطائرة، وهو الحادث الأول من نوعه منذ عقود. استخدام إيران للأسلحة الصينية قد يعرقل العلاقات الأمريكية مع بكين، خاصة في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب للحصول على مساعدة الصين لإنهاء النزاع.
في وقت سابق من هذا الشهر، تمكنت الإدارة الأمريكية من التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إيران قبل اجتماع حاسم مع الرئيس شي جين بينغ. وقد أكد قادة الصين أن الحرب يجب أن تنتهي، نظرًا لكونهم العملاء الرئيسيين لصادرات النفط الإيرانية.
وزير الخارجية ماركو روبيو صرح خلال زيارة للصين بأن الولايات المتحدة ليست بحاجة لمساعدة بكين، مؤكدًا أنهم لا يعتمدون على دعمها.
عند إسقاط الطائرة، أشار ترامب إلى أنها تعرضت لصاروخ محمول على الكتف، وهو سلاح فعال ضد الطائرات المنخفضة. طاقم الطائرة المكون من شخصين تمكن من القفز بالمظلة، وتم إنقاذ الطيار خلال سبع ساعات، بينما استغرقت عملية إنقاذ الضابط الآخر يومين.
في سياق متصل، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية أي تزويد عسكري لإيران، مؤكدًا أن الصين تتبع سياسات صارمة في تصدير المنتجات العسكرية. ومع ذلك، تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى أن الصين كانت تخطط لتزويد إيران بأسلحة دفاع جوي جديدة.
لا يزال الغموض يحيط بموعد تسليم الصاروخ الذي أسقط الطائرة، وما إذا كان قد تم تسليمه مؤخرًا أو أنه من مخزونات سابقة. كما أن هناك تساؤلات حول ما إذا كان الرادار المعروف بـYLC-8B قد تم استخدامه خلال النزاع.
على الرغم من العقوبات الأمريكية، تواصل الصين تقديم الدعم الاقتصادي لإيران، مما يساعدها في تعزيز قدراتها العسكرية.
