### آبل تواجه تحديات جديدة مع ارتفاع أسعار الأجهزة
تستعد شركة آبل لمواجهة ضغوط جديدة قد تؤثر على أسهمها، حيث أشار تقرير حديث من بنك KeyBanc إلى أن ارتفاع أسعار الأجهزة قد يدفع العملاء لتقليص إنفاقهم.
وقد قام البنك بتخفيض تصنيفه لأسهم الشركة من “وزن القطاع” إلى “أقل من الوزن”، مع تحديد هدف سعري يبلغ 250 دولارًا، مما يشير إلى احتمال انخفاض بنسبة 21% عن إغلاق يوم الاثنين.
وأوضح المحلل جون فينغ في ملاحظاته للعملاء أن هناك عدة عوامل تؤثر على أداء آبل، منها: 1) تباطؤ في إنتاج هواتف آيفون مع زيادة الأسعار، وضعف ترقية الأجهزة في الولايات المتحدة، وتغير نماذج دعم الأجهزة؛ 2) توقعات لعام 2027 التي قد تحتاج إلى مراجعة للانخفاض بالنسبة لأجهزة ماك وآيباد والأجهزة القابلة للارتداء؛ 3) مع تباطؤ نمو الوحدات، من المحتمل أن يتباطأ أيضًا نمو قاعدة مستخدمي آبل، مما سيضغط على خدماتها.
تداول أسهم آبل بنسبة 35 مرة من الأرباح المستقبلية، وهو ما يتجاوز بكثير المتوسط العام لمؤشر S&P 500 البالغ 20.7، وفقًا لمعلومات من FactSet.
على الرغم من أن أسهم الشركة قد ارتفعت بنحو 17% منذ بداية العام، متفوقة على السوق بشكل عام، إلا أن ارتفاع أسعار هواتف آيفون قد يعيق استمرار هذا الزخم.
تشير التوقعات إلى أن شركات الاتصالات الأمريكية قد تتوقف عن دعم ترقية عملائها إلى أجهزة أكثر تكلفة، مما يدفع المستهلكين للاحتفاظ بأجهزتهم القديمة لفترة أطول بدلاً من شراء هاتف جديد كل عامين.
وقد أشار فينغ إلى أن “جميع شركات الاتصالات الأمريكية الثلاثة قد تحدثت علنًا عن الانتقال بعيدًا عن دعم الأجهزة”.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تؤثر الزيادات في أسعار هواتف آيفون وغيرها من أجهزة آبل على قدرة الشركة على توسيع قاعدة مستخدميها، مما قد يؤثر سلبًا على قطاع الخدمات.
يقدر بنك KeyBanc أن إيرادات خدمات آبل ستتباطأ إلى نمو بنسبة 7% بحلول نهاية عام 2027، مقارنة بتوقعات السوق التي تبلغ 12%.
تأتي توقعات البنك في تناقض مع آراء وول ستريت، حيث أظهر تقرير LSEG أن من بين 48 محللاً يغطون آبل، هناك فقط اثنان يحملان تصنيف “أداء ضعيف” على الأسهم.
