أصبح ميكيل أويارزابال، نجم منتخب إسبانيا، حديث الساعة بعد أن عاد إلى ملعب أتلانتا بأداء مميز، مبددًا الانتقادات التي تعرض لها في بداية مشواره في كأس العالم.
في مباراة شهدت تألقًا لافتًا، استطاع أويارزابال أن يسجل هدفين ويقدم تمريرة حاسمة خلال فوز إسبانيا الساحق 4-0 على السعودية. هذا الأداء جعله ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أو يقدم تمريرة حاسمة لثلاثة أهداف في أول 25 دقيقة من المباراة.
تاريخيًا، لم ينجح أي لاعب منذ عام 1966 في عدم لمس الكرة خلال أول 30 دقيقة من مباراة كأس العالم، وهو ما حدث مع أويارزابال في مباراته الأولى. لكن بعد أسبوع واحد فقط، تمكن من كتابة اسمه في سجلات البطولة.
مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوانتي، أشاد بأويارزابال، مؤكدًا أن تأثيره على الفريق لا يمكن قياسه. وأضاف: “أؤمن أنه لاعب يمكنه صنع التاريخ في كرة القدم الإسبانية. أرقامه مذهلة، لذا أحتفل بأدائه.”
بدأت المباراة بشكل قوي مع تمريرة عميقة من أويارزابال إلى الشاب لامين يامال، الذي سجل الهدف الأول بعد 10 دقائق. تبع ذلك هدفان لأويارزابال في الدقيقتين 21 و24، مما منح إسبانيا تقدمًا مريحًا قبل نهاية الشوط الأول.
أنهى أويارزابال المباراة بخمس تسديدات، ثلاث منها على المرمى، خلال 45 دقيقة فقط.
في ختام المباراة، علق أويارزابال على أدائه قائلاً: “في النهاية، هي مجرد قصة. لا أعطيها أهمية كبيرة. أنا سعيد لأنني سجلت وساعدت الفريق. أسعى دائمًا لفعل ما هو أفضل للفريق.”
على الرغم من عدم اهتمامه بإضافة إنجازات جديدة إلى سجله، كان هدفه الأهم هو إعادة بناء سمعة المنتخب الإسباني بعد الأداء السابق.
قال: “عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، تنتقد نفسك وتبحث عن طرق لتحسين الأداء. كنا نعلم أننا نستطيع تقديم أداء أفضل، وهذا ما تحقق.”
