أثارت حادثة مأساوية في سان أنطونيو صدمة عميقة في المجتمع.
ألقت السلطات القبض على أم يوم الجمعة بعد العثور على جثتي طفليها داخل سيارة مشتعلة. الحادثة وقعت في موقف سيارات بمستودع، حيث كانت أعمار الأطفال 5 و7 سنوات.
وفقًا للشرطة، تم توجيه الاتهام إلى مارلين فيدال، البالغة من العمر 34 عامًا، بتهمة القتل العمد. وقد أبلغ أحد المارة الذي كان يمشي مع كلبه عن السيارة المشتعلة، مما أدى إلى استجابة سريعة من فرق الإطفاء.
قال مساعد رئيس شرطة سان أنطونيو، يسوع سلامة، في مؤتمر صحفي، إن فيدال أخبرت المارة بأنها قد اتصلت بالشرطة مسبقًا، لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك صحيحًا.
بعد إخماد الحريق، اكتشف رجال الإطفاء جثتي الطفلين داخل السيارة. لم يتضح بعد ما إذا كان الأطفال قد توفوا قبل أو بعد إشعال النار في السيارة، ولا يزال الفحص الطبي جارياً لتحديد سبب الوفاة.
تشير لقطات المراقبة والشهادات التي أدلت بها فيدال إلى أنها كانت “المسؤولة الوحيدة عن وفاة هذين الطفلين”. ومع ذلك، لم يتم تحديد دافع للجريمة، على الرغم من أن سلامة أشار إلى “وجود دلائل على أن مشاكل الصحة النفسية قد تكون لعبت دورًا”.
قال سلامة: “أعلم أن مجتمعنا سيتألم في الوقت الحالي. الجميع سيرغب في معرفة سبب حدوث شيء كهذا، وللأسف، فإن السؤال عن السبب هو أحيانًا أصعب سؤال للإجابة عليه”.
