ملخص: يلتقي سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، مع المشرعين في واشنطن لمناقشة الأوامر التنفيذية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. يأتي هذا اللقاء في وقت حساس حيث يسعى ترامب إلى تنظيم القطاع.
اجتماع سام ألتمان مع المشرعين
يستعد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، لعقد اجتماع مع المشرعين في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء. يشمل الاجتماع مسؤولين معنيين بالأمر التنفيذي المتعلق بـ الذكاء الاصطناعي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع.
وفقًا لمتحدث باسم OpenAI، سيلتقي ألتمان مع أعضاء من إدارة ترامب في البيت الأبيض، بالإضافة إلى أعضاء من الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بما في ذلك رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وزعيم الأقلية في مجلس النواب هاكيم جيفريز.
الأمر التنفيذي حول الذكاء الاصطناعي
في يوم الثلاثاء، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذجها للحكومة طواعية لمدة تصل إلى 30 يومًا قبل إصدارها. ورغم أن الأمر يفتقر إلى تفاصيل محددة، أعرب التنفيذيون من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بما في ذلك ألتمان، عن دعمهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
❝ يجب على الولايات المتحدة أن تقود في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال الاستمرار في تطوير أفضل النماذج، وضمان سلامتها، وتوفير الأدوات السيبرانية للمدافعين الموثوقين. الأمر التنفيذي الجديد يحقق التوازن الصحيح. ❞
دور OpenAI في الثورة التكنولوجية
أطلقت OpenAI ثورة الذكاء الاصطناعي بإصدار روبوت الدردشة ChatGPT في عام 2022، ومنذ ذلك الحين أصبح ألتمان زائرًا متكررًا في الكابيتول هيل. التقى بالمشرعين في مارس بعد توقيع OpenAI صفقة مثيرة للجدل مع البنتاغون، وحضر تنصيب ترامب العام الماضي.
في يوم الإثنين، نشرت OpenAI تدوينة بعنوان "آراؤنا حول سياسة الذكاء الاصطناعي والدعوة السياسية"، حيث ذكرت الشركة أنها لم تتبرع لأي مرشحين أو حملات. كما أكدت OpenAI أنها لم تبدأ لجان العمل السياسي الممولة من الموظفين أو تمويل لجان موجودة "لتشكيل السرد العام حول الذكاء الاصطناعي".
التزام OpenAI بالشفافية
تعهدت الشركة بمواصلة الدعوة للسياسات "بشكل شفاف" وباسمها الخاص.
• تدعم OpenAI تنظيمًا مدروسًا
• اختبارًا دقيقًا لنظم الذكاء الاصطناعي القوية
• معايير أمان قوية
• المساءلة العامة
• الوصول الواسع إلى فوائد الذكاء الاصطناعي
مساهمة CNBC
ساهمت إميلي ويلكينز من CNBC في هذا التقرير.
