تجاوز عدد الوفيات في تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا الأربعين، مما يثير القلق بين السكان.
تواجه الحكومات والمنظمات الدولية تحديات كبيرة في مكافحة انتشار هذا المرض القاتل. تفشي الفيروس، المعروف باسم فيروس بوندبوجيو، يُعتبر "شكلًا حادًا وغالبًا ما يكون مميتًا" من الإيبولا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
حتى يوم السبت، تم تسجيل 43 حالة وفاة مؤكدة في الدولتين، حيث كانت 42 حالة في الكونغو وحالة واحدة في أوغندا. ومع ذلك، يُعتقد أن 349 شخصًا آخرين قد لقوا حتفهم بسبب الفيروس في كلا البلدين.
تشير التقارير إلى وجود 272 حالة مؤكدة من المرض، منها 263 في الكونغو و9 في أوغندا. كما تم الإبلاغ عن أكثر من 1,100 حالة مشتبه بها لا تزال قيد التحقيق.
يُعتقد أن مصدر الفيروس هو خفاش الفاكهة، ويمكن أن ينتقل إلى البشر من خلال ملامسة إفرازات الحيوانات المصابة. ومن ثم، ينتشر الفيروس من شخص لآخر بنفس الطريقة، ويمكن أن يتفاقم من خلال ممارسات الدفن التي تشمل الاتصال بالمتوفين.
في زيارة له إلى مدينة بونيا، مركز التفشي في مقاطعة إيتوري، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من ممارسات الدفن غير الآمنة ودعا الدول إلى إعادة النظر في حظر السفر وإغلاق الحدود، مؤكدًا أن هذه الإجراءات "تثبط الشفافية".
أعلن تيدروس يوم الأحد عن تعافي خمسة مرضى في بونيا، مشيرًا إلى أن هناك أملًا في الشفاء من الإيبولا. وقد أُفتتح مركز جديد لعلاج الإيبولا في المدينة، حيث أكد على أهمية العمل المستمر على تطوير اللقاحات والعلاجات.
تاريخ الكونغو في التعامل مع تفشي الإيبولا، والذي يُعتبر هذا التفشي هو السابع عشر، يمنح المسؤولين ثقة بأنهم يستطيعون السيطرة على الوضع.
