تتجه الأنظار إلى الانتخابات العامة في نوفمبر، حيث ستتنافس حاكمة نيوهامشير كيلي أيوت، الجمهورية، ضد الديمقراطية سيندي وارمينغتون.
تسعى أيوت للفوز بولاية جديدة لمدة عامين، بعد أن نجحت في تجاوز الانتخابات التمهيدية دون أي تحديات كبيرة. بينما لم تواجه وارمينغتون أي منافسة في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
تُعتبر نيوهامشير واحدة من ولايتين، إلى جانب فيرمونت، حيث يسعى حكام جمهوريون لإعادة انتخابهم بعد فوز نائبة الرئيس كامالا هاريس بالولاية في عام 2024.
أيوت، التي شغلت سابقًا منصب المدعي العام للولاية وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي، غابت عن الساحة السياسية لعدة سنوات بعد خسارتها في انتخابات 2016، قبل أن تعود بنجاح لتولي منصب الحاكم في 2024.
أما وارمينغتون، فقد خدمت في المجلس التنفيذي لنيوهامشير من 2021 إلى 2025، حيث ساهمت في الإشراف على ميزانية الولاية. ورغم خسارتها في الانتخابات التمهيدية للحاكم في 2024، إلا أنها تمتلك خبرة في مجال القانون الصحي وإدارة الرعاية الصحية.
تركز وارمينغتون، مثل العديد من الديمقراطيين، حملتها الانتخابية على قضايا القدرة على تحمل التكاليف، بينما تروج أيوت لإنجازاتها خلال العامين الأولين من ولايتها.
تشير الاستطلاعات المبكرة إلى تقدم أيوت، حيث جمعت أموالًا أكثر، وتصف تقارير كوك بوليتيكال ريبورت السباق بأنه “يميل لصالح الجمهوريين”.
