ملخص:
أشار كريستوفر والير، محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تعقد من نهج تحديد أسعار الفائدة. وأكد أن التضخم المستمر وسوق العمل الثابت دون نمو في الوظائف يمثلان تحديًا كبيرًا لصانعي السياسات.
تصريحات كريستوفر والير حول أسعار الفائدة
تحدث كريستوفر والير، محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يوم الجمعة عن تعقيدات الظروف الاقتصادية الحالية وتأثيرها على سياسة أسعار الفائدة. وأشار إلى أن صانعي السياسات يواجهون صدمة تضخمية قد تستمر لفترة طويلة، بالإضافة إلى سوق عمل يبدو مستقرًا ولكنه لا يشهد نموًا في الوظائف.
توقعات الاحتياطي الفيدرالي
في هذا السياق، ذكر والير أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى التوقف لفترة طويلة حتى تتضح الاتجاهات الاقتصادية.
❝ التضخم المرتفع وسوق العمل الضعيف سيكونان معقدين جدًا لصانع السياسات، وعليّ أن أوازن بين المخاطر المرتبطة بالهدفين المزدوجين للاحتياطي الفيدرالي. ❞
تقييم سوق العمل
أوضح والير أن خطابه يمثل تحولًا عن تقييمه السابق لسوق العمل. فقد أعرب في الأشهر الأخيرة عن قلقه بشأن مستوى التوظيف المنخفض، لكنه أشار يوم الجمعة إلى أن الأدلة تتزايد على أن معدل التوظيف الذي يحافظ على معدل البطالة قد يكون قريبًا من الصفر.
موقفه من أسعار الفائدة
كان والير من مؤيدي خفض أسعار الفائدة، لكنه صوت في مارس الماضي للإبقاء على مستوى الفائدة الفيدرالية بين 3.5% و3.75%. ومع ذلك، لا يزال لديه مخاوف بشأن سوق العمل.
التضخم وتأثيرات الحرب
فيما يتعلق بالتضخم، أشار والير إلى أنه أقل تفاؤلاً من بعض صانعي السياسات والمحللين الذين يرون أن تأثيرات الحرب في إيران مؤقتة.
وأضاف: "بجانب طول هذه الاضطرابات، مع هذا الصدمة الاقتصادية التي تأتي بعد زيادة الأسعار بسبب الرسوم الجمركية، أعتقد أن هناك احتمالًا أن تؤدي هذه السلسلة من الصدمات السعرية إلى زيادة أكثر ديمومة في التضخم، كما رأينا مع سلسلة الصدمات خلال جائحة كورونا."
