الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةلماذا لم تنجح الهدن في إنهاء الضربات القاتلة في غزة ولبنان والخليج؟

لماذا لم تنجح الهدن في إنهاء الضربات القاتلة في غزة ولبنان والخليج؟


تثير الهدن الحالية في الشرق الأوسط تساؤلات عميقة: ماذا تعني الهدنة عندما لا تتوقف المعارك بشكل كامل؟

في وقتٍ تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط ثلاثة اتفاقيات لوقف إطلاق النار، لا تزال الضربات القاتلة تحدث بشكل متكرر. هذه الهدن، رغم وجودها، لم تنجح في إنهاء الصراعات بشكل فعلي.

أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى أن الوعود بوقف القتال في المنطقة ليست دائمًا موثوقة، وذلك خلال حديثه عن الاشتباكات المستمرة مع إيران في الخليج. وعلق قائلًا: “في هذا الجزء من العالم، الهدنة تعني أنك تطلق النار بطريقة أكثر اعتدالًا.”

في اليوم نفسه، أسفرت الضربات الإسرائيلية في غزة عن مقتل تسعة فلسطينيين، وفقًا للمستشفيات المحلية. ورغم أن القتال الأكثر ضراوة قد تراجع، إلا أن القوات الإسرائيلية نفذت غارات جوية متكررة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 936 فلسطينيًا منذ بدء سريان الاتفاق.

في لبنان، لم تمنع اتفاقية الهدنة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، التي تم الإعلان عنها في أبريل، الضربات الجوية شبه اليومية على أهداف يُزعم أنها مرتبطة بجماعة حزب الله المدعومة من إيران. وقد أكدت الحكومة اللبنانية أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا للاتفاق.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يرغب في زيادة السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في غزة، رغم وجود بند في خطة السلام يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط محدد. وأوضح نتنياهو أنه وجه الجيش لزيادة السيطرة إلى 70%.

ومع ذلك، فإن التقدم نحو السلام في غزة قد توقف، دون أي إشارات على نزع سلاح حماس أو انسحاب القوات الإسرائيلية كما هو منصوص عليه في خطة ترامب.

تستمر الأوضاع في لبنان في التدهور، حيث أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن أن حزب الله قد قبل شروط الاقتراح الأمريكي لـ “وقف متبادل للهجمات”. ومع ذلك، استمرت الاشتباكات، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي غارات في جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل ضباط لبنانيين.

لم ترد القوات الإسرائيلية على الفور على الاتهامات بانتهاك اتفاقيات وقف إطلاق النار. وأكدت آراء الخبراء أن تصريحات ترامب تعكس المعنى الحقيقي لكلمة “هدنة”، حيث يمكن لإسرائيل أن تهاجم لبنان وغزة بناءً على تقديراتها الخاصة لأي تهديد محتمل.

في الختام، يبدو أن مصطلح “هدنة” لم يعد له معنى عملي. إذ تُظهر الأحداث أن الأمور لا تزال متوترة، وأن السلام في المنطقة لا يزال بعيد المنال.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل