تستعد الولايات المتحدة لبدء محاكمة رسمية تتعلق بتفجير طائرة بان آم 103 فوق اسكتلندا عام 1988. المتهم هو أبو عجيلة محمد مسعود خير المريمي، وهو مسؤول سابق في الاستخبارات الليبية، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات المحاكمة في 19 يناير بعد تأجيل بسبب اكتشاف أدلة جديدة في القضية القديمة.
القاضي الفيدرالي الذي يتولى القضية قرر تأجيل المحاكمة التي كانت مقررة في 26 أغسطس، وذلك لمنح محامي الدفاع مزيدًا من الوقت لدراسة الأدلة الجديدة. وأشار القاضي إلى أهمية التأكد من توافر المحلفين المحتملين قبل تحديد موعد جديد للمحاكمة.
لم يتم الكشف عن طبيعة الأدلة الجديدة في الوثائق القضائية، حيث حرص القاضي والمحامون على عدم الإفصاح عن أي تفاصيل خلال جلسة الاستماع السابقة للمحاكمة.
كانت الطائرة، التي كانت متوجهة إلى نيويورك، تحلق على ارتفاع 31,000 قدم فوق لوكيربي، اسكتلندا، عندما انفجرت القنبلة في منطقة الشحن الأمامية بعد 38 دقيقة من إقلاعها من مطار هيثرو بلندن. أسفر الانفجار عن مقتل جميع الركاب وطاقم الطائرة وعددهم 259 شخصًا، بالإضافة إلى 11 شخصًا على الأرض في لوكيربي.
يواجه المريمي تهمًا تتعلق بصنع القنبلة التي أسقطت الطائرة، حيث يدعي المدعون أنه نفذ التفجير بتوجيه من معمر القذافي، الزعيم الليبي الذي تم الإطاحة به وقتله خلال الحرب الأهلية عام 2011.
الآن في منتصف السبعينيات من عمره، يواجه المريمي تهمتين تتعلق بتدمير طائرة مما أدى إلى وفاة. إذا تم إدانته، قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.
قالت لورا كونيغ، إحدى محاميات المريمي، إن الدفاع سيحتاج إلى استجواب شهود جدد وتقديم شهادات خبراء إضافية استجابةً للأدلة الجديدة.
من المتوقع أن تستمر المحاكمة حوالي شهرين.
