الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةصناعة السيارات تطالب ترامب بحظر الشركات الصينية في الولايات المتحدة

صناعة السيارات تطالب ترامب بحظر الشركات الصينية في الولايات المتحدة


ملخص:
تسعى صناعة السيارات الأمريكية إلى إقناع الرئيس دونالد ترامب بالحفاظ على السياسات التي تعيق دخول الشركات الصينية إلى السوق الأمريكية. تأتي هذه الدعوة قبل زيارة ترامب المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ.

زيارة ترامب إلى الصين

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نائب رئيس الصين هان تشنغ، بحضور إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، والسفير الأمريكي في الصين ديفيد بيرديو، وجنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، عند وصوله إلى مطار بكين الدولي في 13 مايو 2026.

دعوة صناعة السيارات الأمريكية

تسعى صناعة السيارات الأمريكية إلى الضغط على ترامب للحفاظ على السياسات التي تجعل من الصعب على الشركات الصينية العمل في الولايات المتحدة، أو حتى حظرها تمامًا.

في رسالة موجهة إلى ترامب بتاريخ الخميس، والتي اطلعت عليها CNBC، حثت مجموعات تمثل جوانب رئيسية من صناعة السيارات الأمريكية — من الوكلاء المرخصين والموردين إلى الشركات المصنعة المحلية والأجنبية — الرئيس على "الحفاظ على السياسات التي تبقي الباب مغلقًا أمام الشركات الصينية الراغبة في بيع أو استيراد أو تصنيع السيارات داخل الولايات المتحدة".

أهمية القطاع

تشير الرسالة إلى أن "قطاع السيارات هو أساس صناعتنا المتقدمة وقاعدة الدفاع، مع القدرة والقوة العاملة للاستجابة أثناء الطوارئ الوطنية. بمجرد أن يتم إضعاف هذه القاعدة، لا يمكن إعادة بنائها بين عشية وضحاها".

زيارة ترامب المرتقبة

تأتي هذه الرسالة قبل زيارة ترامب المرتقبة الأسبوع المقبل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، حيث قال ترامب الأسبوع الماضي إنه سيسمح للشركات الصينية بنقل التصنيع إلى الولايات المتحدة.

قال ترامب في 11 سبتمبر خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "إذا أرادت الصين أن تأتي وتفتح مصنعًا لبناء سياراتها هنا، سأكون موافقًا على ذلك".

مخاوف من المنافسة غير العادلة

تدعي الرسالة أن السماح للشركات الصينية بتصنيع السيارات في الولايات المتحدة سيؤدي إلى "تقويض المنافسة العادلة وتعريض التقدم" الذي حققته الإدارة في منع "هيمنة الصين في الصناعات الرئيسية". حيث تتلقى الشركات الصينية دعمًا كبيرًا من حكوماتها وتوسع نشاطها بسرعة خارج الصين إلى دول أخرى.

تحالف موحد

تعتبر هذه الرسالة الأحدث في سلسلة من الرسائل من صناعة السيارات إلى إدارة ترامب، لكنها تمثل هذه المرة ائتلافًا أكثر وحدة.

وقع عليها قادة ست جمعيات تجارية تمثل كل مصنع سيارات رئيسي يعمل في الولايات المتحدة، بما في ذلك تسلا ومصنعين أجانب، بالإضافة إلى حوالي 17,000 وكيل مرخص في البلاد.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل