تسبب ازدحام مروري هائل في سان فرانسيسكو في عطل عدد من سيارات وايمو، مما أثار استياء الركاب.
في ليلة احتفالات الرابع من يوليو، توقفت عدة سيارات ذاتية القيادة تابعة لشركة وايمو في شوارع سان فرانسيسكو، بعد أن نفدت بطارياتها وسط زحام مروري خانق.
أظهرت مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها من قبل NBC نيوز مجموعة من سيارات وايمو، بما في ذلك العديد من طرازات جاكوار I-PACE، متوقفة على أحد الشوارع بعد عرض للألعاب النارية برعاية المدينة.
كما وثق فيديو آخر سيارات عالقة عند تقاطع مليء بالناس، حيث كانت إحدى السيارات محمولة على شاحنة مسطحة. وأشارت الشركة إلى أن الزحام المروري كان شديدًا في المنطقة بعد عرض الألعاب النارية.
قال متحدث باسم الشركة: “تسببت الاضطرابات المرورية الكبيرة، وارتفاع عدد المسافرين، وإغلاق الطرق غير المخطط له في حدوث ازدحام غير متوقع”.
وأضاف أن فريق المساعدة على الطريق في وايمو عمل على إزالة السيارات المتوقفة، مشيرًا إلى أن الشركة “تقيّم سبل تعزيز مرونة وايمو في مواجهة الاضطرابات المرورية الكبرى”.
روزا بيترسون، إحدى الركاب، ذكرت أنها كانت في رحلة مع وايمو عندما بدأت السيارة في التحرك بينما كان شخص ما يشعل الألعاب النارية في الشارع.
وقالت: “كنا نقترب من تقاطع رباعي، وكان هناك شخص يشعل الألعاب النارية في منتصف الطريق، وفجأة بدأت سيارتنا في القيادة، وقلنا: ‘انتظر، ماذا يحدث؟'”.
أما ديف غوينغونا، فقد قضى نحو ساعتين في زحام مروري حتى تم إزالة عدد من سيارات وايمو. وأوضح: “أدركنا أن الناس كانوا يخرجون من سياراتهم، ويصرخون على سيارات وايمو لأنها بلا سائقين”.
وفقًا للشركة، اشتعلت النيران في إحدى سيارات وايمو بعد أن مرت فوق ألعاب نارية تم إشعالها، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
في ديسمبر الماضي، أوقفت وايمو الخدمة لفترة قصيرة في سان فرانسيسكو بعد انقطاع في الكهرباء أثر على أكثر من 100,000 عميل، مما أدى إلى تعطل بعض إشارات المرور.
عمدة المدينة، دانييل لوري، الذي يعتبر من مؤيدي سيارات القيادة الذاتية، حذر يوم السبت من الزحام المروري بعد عرض الألعاب النارية.
قال لوري في بيان مصور: “الضباب والألعاب النارية، لقد فعلناها بالطريقة السان فرانسيسكية”. وأكد أن الشوارع المزدحمة ستستغرق بعض الوقت لتفريغها.
وحذرت إدارة الطوارئ بالمدينة من “ازدحام مروري كثيف وازدحام في وسائل النقل” بعد العروض، ودعت الناس إلى الانتظار قبل العودة إلى منازلهم إذا أمكن.
أشار المتحدث باسم العمدة، تشارلز لوتفاك، إلى أن مكتب لوري سيجري محادثات مع المعنيين حول زحام ليلة السبت.
وأضاف: “نفهم أنه مع وجود أكثر من 100,000 شخص في المنطقة، عانى البعض من تأخيرات في العودة إلى منازلهم، وسنجري محادثات مع شركائنا لضمان تجربة أكثر سلاسة في المرة القادمة”.
