في حادث مأساوي، قادت امرأة تحت تأثير المخدرات سيارة دفع رباعي في الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى اصطدامها بحافلة في لوس أنجلوس، وأسفر عن مقتل شخصين. وقد اتهمت المدعية العامة السائقة بارتكاب جريمة قتل.
الحادثة لم تكن الوحيدة في ذلك اليوم، حيث تسببت حادثة أخرى لطائرة هليكوبتر إخبارية كانت تغطي الحادث الأول في وفاة ثلاثة أشخاص، مما زاد من مأساة اليوم.
السائقة، بايلي لين ريوس، كانت تسير بسرعة مفرطة عندما اصطدمت بحافلة المدينة، وفقًا لما ذكره المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ناثان هوشمان. ريوس، البالغة من العمر 36 عامًا، تواجه تهمتين بالقتل من الدرجة الثانية.
تم احتجاز ريوس بكفالة قدرها 4.1 مليون دولار، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة يوم الجمعة. لم يتم تحديد محامٍ للدفاع عنها حتى الآن.
والدة ريوس، سيندي ريوس، عبرت عن صدمتها وحزنها من الأحداث، مشيرة إلى أنها لم تتحدث مع ابنتها منذ اعتقالها.
في حادثة الهليكوبتر، توفي الطيار جورج مارسينيو والمراسلة إليانا مورينو، بالإضافة إلى شخص آخر على الأرض. وقد اندلعت النيران في عدة سيارات وحاويات تخزين بعد الحادث.
تم تنظيم vigil مساء الخميس لتكريم ضحايا الحادثين. ابنة أحد الضحايا، جوهانا كاستيلو، قالت إن والدها كان في طريقه إلى المنزل من عمله، حيث اعتاد أن يتحدث معها يوميًا بعد العمل.
“كان يجلس في المقعد الخلفي، وكان يحب مشاهدة الناس”، أضافت جوهانا. “كان شخصًا مفعمًا بالحيوية وأثر في كل من عرفه”.
لا توجد تفاصيل فورية حول سبب سقوط الهليكوبتر، لكن المحققين أشاروا إلى أن الفيديو الذي تم بثه في اللحظات الأخيرة قد يوفر أدلة مهمة.
خبير السلامة الجوية، جيف غوزيتي، قال إن الإنذار الذي سمع في الفيديو يشير إلى فقدان محتمل لقوة المحرك.
تجري هيئة النقل الوطنية أيضًا تحقيقًا في حادث الاصطدام بالحافلة.
