تتعرض مساعي الجمهوريين في مجلس الشيوخ لضغوط شديدة بعد أن أبدت المسؤولة البرلمانية إليزابيث ماكدونough معارضتها لمشروع قانون الميزانية. هذا القانون، الذي يهدف إلى تمويل أنشطة إدارة الهجرة والجمارك وحرس الحدود، بالإضافة إلى مليار دولار لدعم قاعة الرقص، يحتاج إلى إعادة صياغة بسبب قضايا تتعلق بالاختصاص.
قالت ماكدونough: “مشروع بهذا التعقيد والحجم يتطلب تنسيق العديد من الوكالات الحكومية، مما يتجاوز اختصاص العديد من لجان مجلس الشيوخ”. وأشارت إلى أن الصياغة الحالية تمول أنشطة خارج نطاق لجنة القضاء.
أوضحت ماكدونough أن القانون سيحتاج إلى 60 صوتًا لتمريره، مما يعني أنه لا يمكن المضي قدمًا بأغلبية بسيطة، على عكس القوانين المماثلة التي تم تمريرها باستخدام آلية المصالحة الميزانية.
تعتبر هذه التطورات ضربة لمشروع القانون الجمهوري، لكنها ليست نهاية الجهود الرامية إلى تضمين تمويل القاعة. حيث كان الجمهوريون يعملون على إعادة صياغة نص القانون قبل حكم يوم السبت بناءً على ملاحظات من المسؤولين في مجلس الشيوخ.
أفاد متحدث باسم الجمهوريين في لجنة القضاء بمجلس الشيوخ أن “المناقشات والتعديلات مستمرة، كما كانت خلال الأيام الماضية”. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بإمكان الجمهوريين إعادة صياغة النص بطريقة تحل جميع القضايا التي أثارتها ماكدونough.
إذا وجدت السلطات في مجلس الشيوخ مرة أخرى أن مشروع القاعة يقع تحت اختصاص لجنة أخرى، فقد يضطر الجمهوريون إلى حذف هذا التمويل من القانون، حيث من غير المرجح أن يتمكنوا من الحصول على 60 صوتًا لتجاوز معارضة ماكدونough.
وفي تصريح له، قال جيف ميركلي، العضو البارز في لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ، إن “الشعب الأمريكي لا ينبغي عليه إنفاق سنت واحد على مشروع قاعة الرقص المذهبة الخاص بترامب”.
وأضاف: “بينما نتوقع أن يقوم الجمهوريون بتغيير هذا القانون لإرضاء ترامب، فإن الديمقراطيين مستعدون لمواجهة أي تغييرات”.
في الوقت نفسه، حاول بعض الجمهوريين التقليل من أهمية هذه الانتكاسة، مؤكدين أن عملية إعادة الصياغة ليست غير طبيعية في مثل هذه الظروف.
يُذكر أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أبدوا ترددهم حيال استخدام مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لتمويل مشروع القاعة، الذي كان ترامب قد زعم أنه لن يكلف الحكومة أي أموال.
البيت الأبيض أكد أن الأموال المطلوبة ستخصص بشكل خاص لـ “تعديلات وترقيات أمنية” تتعلق بمشروع القاعة بشكل عام.
