هزيمة مرشحين جمهوريين في إنديانا تكشف عن تأثير ترامب على السياسة المحلية.
رفض مجموعة من المشرعين الجمهوريين في إنديانا خطة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي اقترحتها حزبهم العام الماضي، مما أدى إلى سخرية علنية من الرئيس السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى ملايين الدولارات التي تم إنفاقها على إعلانات هجومية سلبية. وفي النهاية، خسر العديد منهم مناصبهم في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء.
على الرغم من الهزيمة، أكد ثلاثة من هؤلاء السيناتورات أنهم لا يشعرون بأي ندم حيال تصويتهم الذي وضعهم في دائرة الضوء وأدى إلى خسارتهم أمام منافسين مدعومين من ترامب. قال السيناتور غريغ ووكر: “ليس لدي أي ندم”. بينما أضاف السيناتور جيم باك: “دائرتي أخبرتني بشكل قاطع أن أصوت ضد الخطة، وهذا ما فعلته”.
كانت هذه الانتخابات بمثابة تصويت نادر ضد ترامب، الذي كان قد ضغط عليهم بشدة لتمرير الخطة كجزء من حملته الأوسع لتغيير حدود الدوائر الانتخابية في البلاد. خمسة من بين السبعة الذين واجهوا منافسين مدعومين من ترامب خسروا في الانتخابات، بينما تقدم أحدهم إلى الانتخابات العامة.
أشار المشرعون إلى أن الناخبين في دوائرهم رأوا جهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في منتصف الدورة كإجراء غير عادل. وذكر السيناتور باك أن الأموال التي تم إنفاقها على الإعلانات السلبية كانت غير مسبوقة، حيث تم إنفاق حوالي 1.3 مليون دولار لمعارضته فقط.
أضافت السيناتور ليندا روجرز أن الإعلانات الهجومية كانت مستمرة، حيث قالت: “حتى مع جمعي لمبالغ كبيرة، لم أستطع المنافسة مع الملايين التي تم إنفاقها”.
تسود مخاوف بين هؤلاء المشرعين من أن هزائمهم قد ترسل إشارة لبقية المشرعين في البلاد بأنهم لن يستطيعوا الوقوف ضد ترامب إذا شعروا أن ذلك في مصلحة ولاياتهم. وأكدوا أن هذا ما كان يخشاه المؤسسون، حيث قال باك: “هذا ما كان يخشاه مؤسسو البلاد، أن يشعر واشنطن بأن لديها الحق في فرض ما تفعله الولايات”.
بينما تستمر معركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، أشار ووكر إلى أن هذه الجهود تمثل مشكلة رئيسية في السياسة الحديثة على المستويين المحلي والوطني.
