الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةتقرير: قوس ترامب يهدد سلامة العديد من المعالم التاريخية في واشنطن!

تقرير: قوس ترامب يهدد سلامة العديد من المعالم التاريخية في واشنطن!


مشروع قوس تذكاري بارتفاع 76 متراً في واشنطن يثير جدلاً حول تأثيره على المواقع التاريخية.

تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يُحتمل أن يُحدث القوس التذكاري المقترح من قبل الرئيس دونالد ترامب بارتفاع 76 متراً، تغييرات جذرية في المواقع التاريخية المحيطة به. هذا ما أظهرته دراسة حديثة من قبل خدمة الحدائق الوطنية.

تاريخياً، تم تصميم العديد من المعالم والمباني في واشنطن بعناية لتجسد لحظات هامة من تاريخ الأمة، ولتكون مرتبطة بصرياً بمواقع أخرى. القوس المزخرف، الذي حصل على موافقة أولية من لجنة فدرالية رئيسية الشهر الماضي، قد يؤثر على “سلامة” العديد من هذه المعالم التاريخية، حيث سيتسبب في تغيير “العلاقات البصرية والمكانية المميزة” بينها.

أفاد تقرير خدمة الحدائق الوطنية، الذي نُشر يوم الاثنين، أن المشروع يقع ضمن “منطقة ممر النصب التذكارية”، وهي منطقة تاريخية ذات أهمية وطنية تمتد بين نصب لنكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون.

أحد العناصر الواضحة التي أشار إليها التقرير هو أن القوس سيقطع المحاذاة بين نصب لنكولن، وجسر النصب التذكاري، ومنزل أرلينغتون الذي كان سابقاً منزل الجنرال الكونفدرالي روبرت إي. لي.

وأشار التقرير إلى أن “محاذاة الجسر والمناظر الاحتفالية المرتبطة به كانت تهدف إلى توحيد الشمال والجنوب رمزياً وعملياً من خلال تكوين تماثيلي منسق يمتد عبر نهر بوتوماك”.

هذا التقرير يعقد مشروعًا كان قد مر بعدة مراحل من الموافقة أمام هيئات التخطيط التي تضم موظفين موالين لترامب. يُعتبر القوس المقترح واحدًا من عدة مشاريع يسعى الرئيس الجمهوري لتحقيقها لترك بصمة دائمة على العاصمة.

مع إمكانية تغيير الخطوط البصرية للمدينة، أثار المشروع بالفعل معارضة، بما في ذلك دعوى قضائية قدمها مجموعة من المحاربين القدامى ومؤرخ. وقد حصل تصميم القوس المقترح على موافقة مبكرة من لجنة الفنون الجميلة، التي عينها ترامب، بينما وافقت لجنة تخطيط منطقة العاصمة على الموقع والخطط الأولية في اجتماعها في يوليو.

تواجه هذه المشاريع تحديات قانونية، حيث قدم ثلاثة محاربين قدامى ومؤرخ دعوى ضد البناء، مؤكدين أنه يتطلب موافقة الكونغرس.

قال نيكولاس سانسوني، محامي مجموعة “بيليك سيتيزن” التي تمثل المدعين: “مطالبنا هي أن هذا المشروع لا يملك أي تفويض للبدء”. وأكد أن بناء نصب تذكاري “في قلب واشنطن، على أراضي خدمة الحدائق الوطنية” يحتاج إلى قانون من الكونغرس.

أضاف سانسوني أن تقييم خدمة الحدائق الوطنية يؤكد ما قاله المدعون حول تأثير البناء على المنطقة الرمزية والجدية.

“أعتقد أنه من المهم جداً أن تدرك خدمة الحدائق الوطنية بنفسها التأثير الذي سيحدثه هذا المشروع”، قال سانسوني.

لم ترد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل