الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةتاجر الذهب ينال الحرية في قضية عقوبات إيران التي هزت العلاقات الأمريكية...

تاجر الذهب ينال الحرية في قضية عقوبات إيران التي هزت العلاقات الأمريكية التركية


يجب على رضا زاراب أخيرًا أن يُسمح له بإعادة بناء حياته.

في تطور مثير، أعلن قاضي المحكمة الأمريكية ريتشارد إم برمان أن رجل الأعمال الإيراني رضا زاراب، الذي اعترف بالتآمر مع بنك تركي لمساعدة إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية، لن يقضي المزيد من الوقت في السجن.

زاراب، الذي اتُهم بتجارة النفط الإيراني مقابل الذهب، قدّم مساعدة “صادقة وكاملة وموثوقة” للمحققين الأمريكيين، بما في ذلك اعترافه بدفعه ملايين الدولارات كرشاوى لمسؤولين في تركيا لتسهيل المخطط.

في عام 2017، اعترف زاراب بالذنب في تهم التآمر والاحتيال المصرفي وغسيل الأموال. وكان قد واجه عقوبات قد تصل إلى عقود في السجن قبل أن يقرر التعاون مع المدعين الأمريكيين في نيويورك.

تأتي محاكمة زاراب بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وتركيا، حيث كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصف الاتهامات بأنها مؤامرة أمريكية “لابتزاز” تركيا.

على الرغم من محاولات أردوغان لإيقاف القضية، لم يتدخل الرئيسان الأمريكيان باراك أوباما وجو بايدن، بينما سمح الرئيس السابق دونالد ترامب بمواصلة القضية خلال ولايته الأولى.

زاراب، الذي وُلِد في إيران وانتقل إلى تركيا طفلاً، تم القبض عليه في عام 2013 كجزء من تحقيق واسع لمكافحة الفساد، لكنه أُطلق سراحه سريعًا. وبعد ثلاث سنوات، تم القبض عليه في ميامي أثناء زيارة عائلية.

قبل أن يصبح متعاونًا مع الحكومة الأمريكية، استعان زاراب بمحاميين بارزين للتوسط في القضية، بينما كان أردوغان يطالب بإطلاق سراحه علنًا.

في عام 2017، فاجأ زاراب الجميع باعترافه بالذنب، ليظهر كشاهد مفاجئ في محاكمة أحد مسؤولي بنك “هالك بنك”. حيث أكد أنه دفع رشاوى لمساعدة الحكومة الإيرانية على التهرب من العقوبات.

في نهاية المطاف، أُدين المسؤول وأُعطي حكم بالسجن، مما أثار ردود فعل قوية من أردوغان الذي وصف الحكم بأنه “فضيحة”.

بعد المحاكمة، أُطلق سراح زاراب بعد تعرضه لتهديدات من سجين آخر بسبب تعاونه مع السلطات الأمريكية.

محاموه أشاروا إلى أن حياته تغيرت بشكل جذري بعد المحاكمة، حيث طلق زوجته السابقة وتزوج من سباحة تركية سابقة.

أضاف المحامون أن زاراب يعاني من ضغوط مالية كبيرة، حيث فقد معظم أصوله بسبب الحكومة التركية، ويدعي أنه مدين بمبلغ 50 مليون دولار.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل