الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاستهداف قراصنة مدعومين من الدولة الصينية لوزارة الخزانة ووكالة ناسا ووزارة العدل...

استهداف قراصنة مدعومين من الدولة الصينية لوزارة الخزانة ووكالة ناسا ووزارة العدل الأمريكية


ملخص: تعرضت عدة وكالات حكومية أمريكية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي وNASA، للاختراق من قبل مجموعة قراصنة مدعومة من الدولة الصينية. وقد تم اتخاذ إجراءات قانونية لمصادرة النطاقات المستخدمة في هذه الأنشطة الخبيثة.

الاختراقات الإلكترونية من قبل قراصنة صينيين

أفاد وزارة العدل الأمريكية صباح الأربعاء أن الاحتياطي الفيدرالي، ومجلس الشيوخ الأمريكي، ووزارة العدل، وNASA، وغيرها من الوكالات الفيدرالية، كانت ضحايا للاختراقات الإلكترونية التي نفذتها مجموعة قراصنة مدعومة من الدولة الصينية. وقد تم الإعلان عن مصادرة نطاقات الإنترنت المستخدمة في منصات الاختراق بناءً على أمر قضائي.

تفاصيل الاختراقات

  • تم استخدام منصات الاختراق، المعروفة باسم "QScan" و"QTRouter"، لاستهداف البنية التحتية الحيوية الأمريكية وغيرها من الشبكات الحساسة.
  • تشمل الشبكات المستهدفة تلك التي تديرها المستشفيات، ومقدمو خدمات الاتصالات، وشركات الطاقة، والمؤسسات المالية، ومقاولو الدفاع.
  • الوكالات الفيدرالية الأخرى التي تعرضت للاختراق تشمل وزارة الطاقة، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، والمعاهد الوطنية للصحة.

الجهة المسؤولة

تشير الوثائق القضائية إلى أن مجموعة قراصنة تُعرف باسم "QTFY" هي التي أنشأت وعملت منصات الاختراق. وقد تم توظيف QTFY من قبل شركة Nanjing Xinjiuwei Network Technology Co.، ومقرها في الصين، حيث تشمل عملاءها المدفوعين وزارة أمن الدولة الصينية والجيش الشعبي.

الإجراءات القانونية

  • أكدت الوزارة أن النطاقات المصادرة كانت مشفرة في كل من البرمجيات الخبيثة QScan وQTRouter، مما جعلها غير قابلة للتشغيل.
  • قال المدعي العام تود بلانش في بيان له: "سيتم إيقاف القراصنة المدعومين من الدولة الذين يستهدفون البنية التحتية الحيوية في أمريكا ومحاكمتهم."

❝ نحن هنا لضمان الأمن للشعب الأمريكي وسنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا للحفاظ على هذا الوعد. ❞

التعليقات والتطورات

تواصلت CNBC مع السفارة الصينية في واشنطن للحصول على تعليق. تأتي هذه المصادرة بعد أكثر من شهر من الحكم على جون هارولد روجرز، مستشار سابق في الاحتياطي الفيدرالي، بالسجن لمدة 38 شهرًا بسبب تقديم معلومات كاذبة للمحققين الفيدراليين حول مشاركة معلومات حساسة مع عملاء الاستخبارات الصينية.

تمت تبرئته من التهمة الأكثر خطورة المتعلقة بالتآمر لارتكاب التجسس الاقتصادي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل