ملخص:
تواجه السعودية تحديات كبيرة في سوق النفط العالمي بعد إغلاق خط أنابيب شرق-غرب، مما يزيد من الضغط على الأسعار. يتوقع المحللون أن يؤدي هذا الإغلاق إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر.
خط أنابيب شرق-غرب في السعودية يعمل بكامل طاقته
تعمل محطة وقود تابعة لشركة أرامكو السعودية في سانتياغو، تشيلي، يوم الجمعة، 27 مارس 2026. وقد أفادت مصادر مطلعة أن خط أنابيب شرق-غرب الحيوي الذي يتجنب مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.
تأثير الإغلاق على سوق النفط
تواجه سوق النفط العالمية نقصاً في وسائل الأمان. وذكر المحللون أن الأسعار من غير المرجح أن تنخفض تحت 100 دولار للبرميل في أي وقت قريب، حيث يقوم المتداولون بتسعير خسارة كبيرة في الإمدادات الإقليمية بينما تسعى السعودية لاستعادة خط الأنابيب الحيوي.
- إغلاق خط الأنابيب:
- أدى إغلاق خط الأنابيب شرق-غرب إلى تعريض 4 ملايين برميل يومياً للخطر.
- تسبب ذلك في ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام.
تأتي هذه التطورات في ظل تجدد الصراعات بين الولايات المتحدة وإيران، وهجوم سريع من الحوثيين المدعومين من إيران على الساحل الأحمر، بالإضافة إلى موجة جديدة من الهجمات على السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
تحذيرات المحللين
أكد المحللون أن الوقت ينفد أمام الرياض لإصلاح الأضرار التي يبدو أنها كبيرة في إحدى محطات ضخ خط الأنابيب، محذرين من أن طول فترة الإغلاق سيؤدي إلى صدمة أكبر في الأسعار.
❝ الصراع الأوسع في الشرق الأوسط يضع بالفعل ضغطاً إضافياً على أسعار النفط، وفقدان خط الأنابيب شرق-غرب يضيف قيداً رئيسياً آخر. ❞
— جانيف شاه، نائب رئيس أسواق النفط في Rystad Energy.
انخفاض المخزونات النفطية
أغلقت السعودية يوم الجمعة خط الأنابيب شرق-غرب كإجراء احترازي بعد عدة هجمات بطائرات مسيرة من العراق. وأصيب عدة أشخاص في الهجمات، حيث استهدفت الطائرات المسيرة جزءاً رئيسياً من الخط في مناطق الرياض والمدينة.
تعتمد السعودية على خط الأنابيب شرق-غرب لنقل صادرات النفط بعيداً عن مضيق هرمز الحيوي، حيث يستمر القتال بين الولايات المتحدة وإيران. يقدر أن النظام الذي يمتد لحوالي 750 ميلاً لديه قدرة تصميم إجمالية تبلغ 7 ملايين برميل يومياً.
التحذيرات بشأن المخزونات العالمية
تاريخياً، كانت المخزونات العالمية الكبيرة تعمل كعازل رئيسي للحفاظ على استقرار أسعار النفط خلال الأزمات السابقة. ومع ذلك، حذر المحللون في الأسابيع الأخيرة من أن هذه الشبكات الأمان تتبخر بسرعة بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
- سحب المخزونات:
- تم سحب حوالي مليار برميل بالفعل، وفقاً لبول جودن، رئيس الموارد الطبيعية في شركة Ninety One.
- "لدينا على الأرجح مليار برميل آخر قبل أن نصل إلى القاع، لذا لا يزال لدينا مجال للتنفس."
دائرة ملاحظات متزايدة
أدت الصور الفضائية التي تظهر مدى الضرر الذي لحق بخط الأنابيب شرق-غرب إلى استنتاج البعض أنه قد يستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحه. ولم تكشف الرياض بعد عن عدد محطات الضخ المتأثرة أو جدول زمني لإعادة التشغيل.
يؤكد الخبراء أن الضرر في خط الأنابيب والتأخيرات في إصلاحه "تسلط الضوء على دائرة الملاحظات المتزايدة من الصراع الإقليمي".
- القيود على الصادرات:
- الهجمات على البنية التحتية للطاقة والسفن تعيق صادرات النفط.
- الهجوم على خط الأنابيب شرق-غرب أزال مسار تصدير يحمل أكثر من 4 ملايين برميل يومياً.
تحديات إضافية في النقل
تواجه السعودية تحديات إضافية في نقل النفط عبر مضيق باب المندب، حيث يتزايد الضغط من إيران لمنع تصدير النفط من المنطقة.
- "يبدو أن الدول الخليجية الآن تتحرك بجدية لحل هذه المشكلة."
— لورا جيمس، مديرة مساعدة في أكسفورد أناليتكا.
