ملخص: انتخب البرلمان الفيتنامي تو لام رئيسًا للبلاد، حيث أكد على أهمية الالتزام المسؤول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أشار إلى تآكل الثقة الاستراتيجية كأحد التحديات العالمية.
تعيين تو لام رئيسًا لفيتنام
انتخب البرلمان الفيتنامي، في 7 أبريل 2026، تو لام، الأمين العام للحزب الشيوعي، رئيسًا للبلاد. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية الوطنية في هانوي.
التزام مسؤول في آسيا والمحيط الهادئ
أشار تو لام إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ لا تسعى إلى وجود أو غياب قوة عظمى، بل إلى "التزام مسؤول" من جميع الأطراف. جاء ذلك خلال حديثه في حوار شانغريلا الذي عقد في سنغافورة.
• دور الدول: جميع الدول ذات المصالح المشروعة يمكن أن تلعب دورًا في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية.
• بيئة تنافسية: رغم أن جميع الأمم تتحدث عن السلام، إلا أنها تواجه بيئة تتسم بتفكك الثقة والمنافسة غير المنضبطة.
تآكل الثقة الاستراتيجية
❝ لا يمكن بناء نظام إقليمي دائم على الخوف المستمر وانعدام الثقة المتبادل، ❞ حسبما أشار تو لام.
أوضح لام أن أحد الأزمات التي تواجه العالم هو "تآكل الثقة الاستراتيجية"، حيث قد تفسر الدول الأفعال من خلال عدسة انعدام الثقة والقلق.
• تداعيات تراجع الثقة:
- قد تُعتبر التدابير الدفاعية استفزازًا.
- يمكن أن تتصاعد الاختلافات إلى مواجهات.
- حادثة بسيطة قد تؤدي إلى ردود فعل متسلسلة في غياب الحوار.
إدارة الاختلافات
أكد تو لام أن بناء الثقة الاستراتيجية لا يتطلب القضاء على الاختلافات أو إنكار المنافسة. بل يمكن للدول إدارة الاختلافات ضمن إطار قائم على القواعد، مما يضمن بقاء المنافسة ضمن حدود مسؤولة وقابلة للتنبؤ.
مشاركة الصين
شهد حوار شانغريلا في سنغافورة غيابًا ملحوظًا لمشاركة الصين، حيث غاب وزير الدفاع دونغ جون للسنة الثانية على التوالي. يقود وفد بكين اللواء مينغ شيانغتشينغ من جامعة الدفاع الوطني لجيش التحرير الشعبي.
تتضمن قائمة المتحدثين في المؤتمر شخصيات بارزة مثل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث ووزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي.
