الصفحة الرئيسيةالشرق الأوسطصفقة ترامب النووية مع السعودية تصل إلى الكونغرس وسط مخاوف من انتشار...

صفقة ترامب النووية مع السعودية تصل إلى الكونغرس وسط مخاوف من انتشار الأسلحة النووية


ملخص: قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراحًا لاتفاقية مع المملكة العربية السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية إلى الكونغرس، مما يفتح المجال لتكنولوجيا الطاقة النووية الأمريكية في المملكة. يتطلب الاتفاق مراجعة إلزامية لمدة 90 يومًا.

اتفاقية الطاقة النووية مع السعودية

قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراحًا لاتفاقية مع المملكة العربية السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية إلى الكونغرس يوم الاثنين، مما يبدأ فترة مراجعة إلزامية للاتفاق الذي سيفتح المملكة لتكنولوجيا الطاقة النووية الأمريكية.

أكد مسؤول أمريكي تقديم الاقتراح، مشيرًا إلى أن الاتفاق، الذي تقوده وزارة الطاقة، يتماشى مع قانون الطاقة الذرية. كما أوضح المسؤول أن موقف الرئيس لا يزال دون تغيير: الاتفاق سيتقدم فقط إذا انضمت السعودية إلى اتفاقات إبراهيم.

تفاصيل الاتفاق

  • تم التوصل إلى الاتفاق في يوليو، وسيسمح للشركات الأمريكية بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى السعودية.
  • الاتفاق الذي يمتد لمدة 30 عامًا يتضمن أيضًا بناء مفاعلات AP1000، وهو مشروع تبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات.
  • سيفيد هذا المشروع شركتي Westinghouse وCameco، وBrookfield Asset Management.

الكونغرس لديه الآن 90 يومًا من الجلسات المتواصلة لمراجعة الاتفاق، والذي سيدخل حيز التنفيذ في حال عدم وجود اعتراض. تتطلب التعاون الأمريكي مع الدول الأجنبية لتطوير الطاقة النووية المدنية مثل هذه المراجعة بموجب قانون الطاقة الذرية.

شروط الاتفاق

اقترح ترامب أن شروط الاتفاق ستمنع السعودية من تخصيب اليورانيوم. حيث قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: ❝لن يكون هناك تخصيب للمواد!❞ وأضاف أن الاتفاق "خاضع تمامًا لانضمام السعودية إلى اتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة".

مخاوف من انتشار الأسلحة النووية

انتقد بعض المشرعين الديمقراطيين والمدافعين عن عدم انتشار الأسلحة النووية الاتفاق لعدم تضمينه حظرًا دائمًا على التخصيب أو إعادة المعالجة، ولإضعافه الضوابط القياسية ضد تحويل التكنولوجيا للاستخدام العسكري. بدلاً من ذلك، يقترح الاتفاق إنشاء منشأة تخصيب تديرها الولايات المتحدة وتخضع لدراسة جدوى تستمر لمدة عامين.

قال ماثيو كرونيغ، زميل بارز في مجلس الأطلسي: "من الصحيح أن تعزز واشنطن علاقتها مع الرياض، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب معايير عدم انتشار الأسلحة النووية الفعالة".

تحديات مستقبلية

تأتي هذه الاتفاقية في وقت يتعرض فيه النظام النووي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة لضغوط. وقالت إيرين ديمباخر، زميلة بارزة في مجلس العلاقات الخارجية، إن هذا الاتفاق يمثل نهجًا مختلفًا عن التدابير الصارمة التي أصرت عليها الولايات المتحدة في الماضي عند تصدير الطاقة النووية.

أشارت الرياض إلى أنها لن تُطبع العلاقات مع إسرائيل إلا بعد الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وهو موقف تعزز منذ بدء حرب غزة في عام 2023. كما أفاد المسؤولون السعوديون أن المملكة ستسعى إلى القدرة على امتلاك أسلحة نووية إذا طورت إيران ذلك.



John Miller
John Miller
Freelance economic analyst with a passion for uncovering global market trends.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل