ملخص:
تواصل روسيا قصف أوكرانيا، مستهدفة مراكز البيانات والبنية التحتية للاتصالات. وفي الوقت نفسه، أدانت الناتو التهديدات النووية الروسية.
خدمات الطوارئ الأوكرانية تتصدى للحرائق في كييف
عمل رجال الإطفاء من خدمات الطوارئ في أوكرانيا على إخماد حريق في مبنى إداري في منطقة سولوميانسكي بالعاصمة كييف، عقب هجوم بطائرة مسيرة روسية من طراز "جيراني-5" خلال الهجمات الجوية على المدينة في 23 سبتمبر 2026.
تصعيد الهجمات الروسية
استمرت روسيا في قصف مراكز البيانات والبنية التحتية للاتصالات في أوكرانيا كجزء من هجوم جديد على العاصمة.
أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن القوات الروسية كثفت الضربات على كييف ومدن أخرى خلال الليل، باستخدام مزيج من الصواريخ المضادة للسفن والصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى العشرات من الطائرات المسيرة، التي واجهت صعوبات في التصدي لها.
أهداف الهجمات الروسية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت عدة مواقع في كييف يوم الثلاثاء، بما في ذلك مستودع للقطارات يحتوي على صواريخ FP-5 Flamingo ومكوناتها.
كما شملت الهجمات مركز بيانات "بي-موبايل"، الذي وصفته وزارة الدفاع الروسية بأنه أحد النقاط الرئيسية لتبادل الإنترنت في كييف، بالإضافة إلى مركز بيانات "باركوفوي".
القلق الأوكراني
زادت روسيا من هجماتها على مراكز البيانات ومزودي الإنترنت في الأيام الأخيرة، ساعية لتعطيل تدفق المعلومات في البلاد.
أعرب المسؤولون الأوكرانيون عن قلق عميق بشأن هذه الهجمات، مشيرين إلى الحاجة الملحة لتمكين البلاد من الاستجابة السريعة لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.
استجابة أوكرانيا
في المقابل، تسعى أوكرانيا لرفع تكلفة الحرب التي تستمر لأكثر من أربع سنوات ونصف ضدها، مستهدفة مصافي النفط ومراكز اللوجستيات في روسيا.
الناتو يدين التهديدات النووية
في سياق متصل، أدان الناتو يوم الثلاثاء التهديدات النووية الروسية بعد اعترافه بتبادل متوتر مع موسكو.
أوضح التحالف العسكري لموسكو أنه "تحالف دفاعي" وأن أي من أنشطته أو تدريباته "لا تشكل خطرًا على أي جزء من روسيا".
علامة على اليأس
كان الناتو يرد على تحذير أصدرته السفارة الروسية في بلجيكا يوم الاثنين، اتهمت فيه التحالف بتصعيد الوضع حول كالينينغراد، وهي منطقة روسية صغيرة على بحر البلطيق.
أضافت السفارة أن نهج الناتو "المتهور وغير المسؤول" بشأن هذه النقطة الاستراتيجية، التي تقع بين دول الناتو بولندا وليتوانيا، يزيد من خطر مواجهة عسكرية مباشرة.
❝ نحن ندين بشدة تهديد القوة، بما في ذلك أي خطاب نووي غير مسؤول. ندعو روسيا لإنهاء حربها غير المبررة في أوكرانيا. استخدام روسيا لأساليب هجينة هو علامة على اليأس. لكننا لن نتراجع عن دعمنا لأوكرانيا. لدينا ما يلزم للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء وسنظل قويين، جاهزين، وقادرين على مواجهة أي تهديد. ❞
تأكيد التوترات الدبلوماسية
أكدت هذه التبادلات على التوترات العميقة في العلاقات الدبلوماسية منذ أن أطلقت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في أوائل عام 2022.
