ملخص:
تحدث تارو كونو، وزير الدفاع الياباني السابق، عن ضرورة أن تتحمل الدول الآسيوية المزيد من المسؤولية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. تأتي تصريحاته في وقت تتراجع فيه الولايات المتحدة عن بعض التزاماتها العسكرية العالمية.
تصريحات تارو كونو حول الأمن الإقليمي
أفاد تارو كونو، وزير الدفاع الياباني السابق، أن اليابان اعتمدت بشكل مفرط على الولايات المتحدة في مجال الأمن، مع تزايد المخاوف من تقليص واشنطن لدورها العسكري العالمي.
❝ أعتقد أننا وضعنا عبئًا كبيرًا على الولايات المتحدة، ويجب على اليابان وكوريا وأستراليا والفلبين وسنغافورة أن تتحمل المزيد من المسؤوليات للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. ❞
تقييم الوضع العسكري الأمريكي
جاءت تصريحات كونو بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مراجعة إمكانية تقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا. تستضيف اليابان حوالي 55,000 جندي أمريكي، وهو أكبر تواجد عسكري أمريكي خارج البلاد، بينما توجد حوالي 28,500 جندي في كوريا الجنوبية و35,000 في ألمانيا.
الدفاع الذاتي في آسيا
أضاف كونو، الذي يشغل حاليًا منصب عضو في مجلس النواب الياباني، أن القليل من الدول يمكنها الدفاع عن نفسها بشكل مستقل، خاصة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
• "لا يمكن لأي دولة، باستثناء ربما الولايات المتحدة والصين وروسيا، الدفاع عن نفسها بمفردها."
مسؤولية أكبر للدول الآسيوية
أشار كونو إلى ضرورة أن تتحمل الدول الآسيوية مسؤوليات أكبر في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع إعادة تقييم الولايات المتحدة لالتزاماتها الخارجية.
• "نحتاج بالتأكيد إلى إنشاء نوع من نظام الدفاع الجماعي بالإضافة إلى معاهدة الأمن بين الولايات المتحدة واليابان."
خطوات اليابان نحو تعزيز الدفاع
اتخذت اليابان مؤخرًا خطوات لتوسيع موقفها الدفاعي، بما في ذلك رفع حظرها على تصدير الأسلحة الفتاكة والتفكير في تغييرات على المادة التاسعة من دستورها، التي تنبذ الحرب.
• كما أبرمت اليابان مؤخرًا صفقة تصدير سفن حربية مع البحرية الملكية الأسترالية.
استعداد اليابان لمواجهة التحديات
عند سؤاله عن كيفية معالجة طوكيو للمخاوف بشأن إعادة التسلح من جيرانها، أكد كونو أن اليابان لا تنوي بدء أي نزاع بعد عقود من السلام.
• "من الواضح تمامًا أنه بعد 80 عامًا من السلام في المنطقة، ليس لدى اليابان أي نية لغزو أي دولة أخرى أو خلق نوع من النزاع."
التوترات مع الصين
ومع ذلك، أشار كونو إلى ضرورة أن تبقى طوكيو مستعدة في ظل تزايد الوجود العسكري الصيني، مشيرًا إلى الاقتحامات الصينية بالقرب من الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.
تدهورت العلاقات بين بكين وطوكيو بشكل ملحوظ بعد تصريحات رئيس الوزراء سناي تاكايشي العام الماضي، التي تشير إلى أن أي محاولة صينية للاستيلاء على تايوان بالقوة قد تؤدي إلى تدخل قوات الدفاع الذاتي اليابانية، مما أثار ردود فعل غاضبة من بكين.
