ملخص: أكد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي أن باب الحوار مفتوح دائمًا مع المجتمع الدولي، رغم زيادة الإنفاق الدفاعي. وشدد على أن اليابان تحترم القانون الدولي وأن الاتهامات بـ"العسكرة الجديدة" لا تعكس الحقيقة.
وزير الدفاع الياباني يؤكد على أهمية الحوار الدولي
شارك وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في قمة حوار شانغريلا الثالثة والعشرين في سنغافورة في 29 مايو 2026.
❝ باب اليابان للحوار مفتوح دائمًا ❞
أوضح كويزومي أن اليابان تحترم باستمرار القانون الدولي، مؤكدًا أن "مسار اليابان كدولة محبة للسلام قد تم تقديره من قبل المنطقة والمجتمع الدولي. هذه الحقيقة لن تتزعزع بسبب مزاعم كاذبة لأنها حقيقة."
كما أشار إلى أن الاتهامات بأن اليابان تشارك في "العسكرة الجديدة" هي "أبعد ما تكون عن الحقيقة". جاء ذلك بعد أن دعت وزارة الدفاع الصينية في 28 مايو "المجتمع الدولي إلى احتواء العسكرة الجديدة لليابان"، وفقًا لوكالة شينخوا الرسمية.
قال كويزومي: "فكروا في الأمر. هناك دولة تمتلك ترسانة هائلة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية. اليابان لا تمتلك أيًا من هذه الأسلحة، ومع ذلك تُصنف على أنها عسكرية جديدة. أليس هذا غريبًا؟"
سلط وزير الدفاع الياباني الضوء على غياب مسؤول على مستوى وزاري من بكين في الحوار، معربًا عن حزنه لعدم تمكنه من الاجتماع مع نظيره الصيني دونغ جون في المنتدى.
وأكد كويزومي أن الاختلافات في الإدراك والاحتكاكات قد تحدث بين الدول، لكن تكرار "المزاعم التي لا أساس لها في غياب الجانب الآخر" ليس ما تحتاجه العلاقات الدولية.
أرسلت بكين وفدًا من مستوى أدنى بقيادة اللواء منغ شيانغتشينغ من جامعة الدفاع الوطني لجيش التحرير الشعبي، بعد أن غاب دونغ عن الحوار للسنة الثانية على التوالي.
في وقت سابق من الحوار، انتقد منغ طوكيو، مشيرًا إلى أن عام 2026 هو الذكرى الثمانين لافتتاح المحكمة العسكرية الدولية للشرق الأقصى، حيث تم محاكمة القادة اليابانيين على جرائمهم في الحرب العالمية الثانية عام 1946.
هذا خبر عاجل، يرجى متابعة التحديثات.
