الصفحة الرئيسيةالشرق الأوسطمعركة اليابان ضد الين الضعيف تصطدم بالواقع الاقتصادي

معركة اليابان ضد الين الضعيف تصطدم بالواقع الاقتصادي


ملخص:
تدخلت اليابان في سوق العملات لدعم الين خلال عطلة الأسبوع الذهبي، بعد تحذيرات متعددة من تحركات العملات "المضاربية". تشير التقديرات إلى أن الحكومة أنفقت حوالي 5.48 تريليون ين لدعم العملة.

تدخل اليابان في سوق العملات

تدخلت وزارة المالية اليابانية في سوق العملات لدعم الين، وذلك بعد عدة تحذيرات ضد التحركات "المضاربية" و"غير المتوازنة". جاء هذا التدخل خلال عطلة الأسبوع الذهبي في اليابان.

التدخل الأول: حدث في 30 أبريل، عندما تراجع الين إلى ما دون المستوى الحساس سياسياً وهو 160 ين لكل دولار.
ارتفاع الين: شهد الين ارتفاعاً بنسبة 3% في ذلك اليوم، وفقاً لبيانات LSEG.
التدخل الثاني: في يوم الأربعاء، ارتفع الين مرة أخرى، مما أثار تكهنات بأن طوكيو تدخلت في السوق مرة أخرى، حيث ارتفع إلى 155.02 ين لكل دولار من إغلاق يوم الثلاثاء عند 157.87، بزيادة تقارب 2%.

على الرغم من أن الين الأقوى يقلل من هوامش الربح للمصدرين اليابانيين، إلا أن الين الأضعف يزيد من تكلفة الطاقة والغذاء والمواد الخام، التي تعتمد عليها اليابان بشكل كبير.

تكاليف التدخل

قد تكون الحكومة قد أنفقت حوالي 5.48 تريليون ين (35 مليار دولار) لدعم العملة في 30 أبريل، وهو قريب من 36.8 مليار دولار التي تم إنفاقها في يوليو 2024.

تحديات التدخل

يطرح المحللون تساؤلات حول فعالية وتكرار هذه التدخلات. تمتلك اليابان 1.16 تريليون دولار في احتياطيات العملات الأجنبية، مما يعني أنه إذا كان كل تدخل يكلف 34.5 مليار دولار، يمكنها التدخل حوالي 32 مرة أخرى.

❝ التدخل دون تغيير السياسة النقدية المحلية يشبه الضغط على الفرامل مع الإبقاء على قدمك اليمنى على دواسة الوقود — في أفضل الأحوال، سيستمتع ركابك قليلاً، وفي أسوأ الأحوال، ستحرق وسادات الفرامل لديك. ❞
يسبر كول، مدير خبير في مجموعة مونيكس

الآفاق المستقبلية

أشار المسؤولون إلى أن تصنيف صندوق النقد الدولي لليابان كنظام سعر صرف حر لا يحد من عدد التدخلات الممكنة. من المتوقع أن يجتمع وزير الخزانة الأمريكي مع نظيره الياباني الأسبوع المقبل، مع توقع مناقشة قضايا العملة.

على الرغم من أن التدخلات المشتبه بها قد عززت العملة مؤقتاً، إلا أنها لم تبدُ فعالة في تغيير الاتجاه العام.

تجارة الين

يستمر الضغط على الين بسبب الفجوة في أسعار الفائدة بين الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان، مما يعزز ما يعرف بتجارة الين.

سعر الفائدة لبنك اليابان: 0.75%
سعر الفائدة الفيدرالي: 3.50% إلى 3.75%

أدت هذه الفجوة إلى تدفقات رأس المال الكبيرة من المستثمرين اليابانيين، حيث يفضلون الاستثمارات ذات العوائد الأعلى.

التحديات الاقتصادية

يواجه بنك اليابان تحديات في رفع أسعار الفائدة لدعم الين، حيث قد يؤثر ذلك سلباً على الاقتصاد الياباني الذي يعاني بالفعل.

أظهر استطلاع لبنك اليابان في أبريل أن أكثر من 83% من المشاركين يتوقعون ارتفاع الأسعار بعد عام.

تجنب الاقتصاد الياباني الركود التقني في الربع الأخير من عام 2025، مع تعديل النمو إلى 0.3% على أساس ربع سنوي و1.3% على أساس سنوي.



John Miller
John Miller
Freelance economic analyst with a passion for uncovering global market trends.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل