ملخص:
ألغت الحكومة الأمريكية القيود المفروضة على تصدير برامج تصميم الرقائق إلى الصين، مما يتيح لشركات البرمجيات استئناف مبيعاتها. يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه الصين لتعزيز قدراتها في تصميم الرقائق.
إلغاء القيود على تصدير برامج تصميم الرقائق إلى الصين
أعلنت ثلاث من أكبر شركات تصميم البرمجيات في مجال الرقائق، وهي سيمنز وسيناوبسيس وكادنس، يوم الخميس عن إلغاء الحكومة الأمريكية للقيود المفروضة على تصدير برامج تصميم الرقائق إلى الصين.
في بيانات منفصلة، أكدت الشركات الثلاث أنها تلقت رسائل من وزارة التجارة الأمريكية تُفيد برفع هذه القيود.
رغم أن سيمنز مقرها في ألمانيا، إلا أن فرعها المختص بتصميم الرقائق، سيمنز إيدا، يقع في ولاية أوريغون الأمريكية. ونتيجةً لإلغاء القيود، أعلنت سيمنز أنها قد "استعادت الوصول الكامل" إلى البرمجيات والتكنولوجيا التي كانت مقيدة، واستأنفت مبيعاتها ودعمها للعملاء في الصين.
خطط الشركات الأخرى
أفادت كل من سيناوبسيس وكادنس أنهما تعملان على استئناف مبيعاتهما بنفس الطريقة. ولم ترد وزارة التجارة الأمريكية على طلب للتعليق من شبكة CNBC.
في 23 مايو، كانت الحكومة الأمريكية قد أبلغت شركات تصميم البرمجيات بأنها ملزمة بالحصول على تراخيص قبل تصدير البرمجيات والتكنولوجيا الأخرى المتعلقة بالرقائق إلى الصين. جاء ذلك بعد تشديد سابق للقيود على تصدير منتجات الرقائق الأخرى، مما أثر على مبيعات المعالجات المتقدمة من نفيديا وAMD إلى الصين.
أداء الأسهم وتأثير السوق
ارتفعت أسهم سيناوبسيس وكادنس بنحو 5% يوم الخميس. تُعتبر هذه الشركات جزءًا من سوق أتمتة التصميم الإلكتروني (EDA) الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، والذي يشمل البرمجيات والأجهزة والخدمات الأساسية لتصميم الرقائق والأجهزة شبه الموصلة.
قال ساسين غازي، الرئيس التنفيذي لشركة سيناوبسيس، في مؤتمر مع المحللين في مايو، إن الشركة شهدت تباطؤًا في الصين خلال الربع المالي الثاني الذي انتهى في 30 أبريل، حيث شكل العملاء في الصين حوالي 10% من إيرادات سيناوبسيس البالغة 1.6 مليار دولار في ذلك الربع.
كما أضافت سيناوبسيس أن الصين قد أطلقت سياسات لدعم شركات تصميم الرقائق المحلية وتطوير تقنيات تصميم مستقلة.
حصة السوق العالمية
وفقًا لتقرير تريند فورس، كانت حصة السوق العالمية لكل من سيناوبسيس وكادنس وسيمنز إيدا في عام 2024، 31% و30% و13% على التوالي.
تأتي هذه الأخبار بعد أن أشارت الصين الأسبوع الماضي إلى أنها تُحرز تقدمًا في التوصل إلى هدنة تجارية مع الولايات المتحدة، وأكدت على اتفاقيات مشروطة لاستئناف بعض التبادلات في المعادن النادرة والتكنولوجيا المتقدمة.
